الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَللّهُ يا أَللّهُ يا أَللهُيا مَن طَلَب بابض الكَرِيم أغناهُ
٢
قَلبى مَشُوقٌ لِلمُشَفَّعِ ياهُوجُدلِى بِعَطفٍ مِنكَ يا مَولاَهُ
٣
وَامُنُن عَلَىَّ فإِنَّنى بِكَ وَاثِقٌفِى الدِّينِ وَالدُّنيا كَذَا أُخرَاهُ
٤
وَاجمَعَن تَعجِيلاً بِحبِّى المُصطَفىقَبلَ المَمَاتِ وَوَالِنى بِوَلاَهُ
٥
هَل لِى بِزَورَةِ تربِهِ وَرِياضِهِوَمَقامِهِ حَيثُ الجُلُوسُ تِجاهُ
٦
كَيفَ الوُصُولُ إِلَى حَبِيبٍ قَدسَباقَلبَ المُهَيَّمِ وَهوَ لاَ يَخفاهُ
٧
نارُ المَحَبَّةِ أَضرَمَت لِحَشاشَتىوَالبَينُ عَوَّقَنِىَ مِن رُؤياهُ
٨
وَامتازَ قَومٌ حَثحَثُوا لِنياقِهِميَجنُونَ ثَمراً يانِعاً بِرُباهُ
٩
وَتَخَلَّفَ المَشؤومُ عَنهُم عاقَهُذَنبٌ أَلَمَّ بهِ وَقَد أَعياهُ
١٠
آهٍ عَلَى عُمرٍ تَقَضَّى حَسرَةًوَالنَّفسُ لَم تَقنَع بمَا تُؤتاهُ
١١
يا عاذِلِى فِى حُبِّ أَحمَدَ فاقصِرَنوَدَعِ المَلامَةَ غَنِّنى بِغُناهُ
١٢
كَم عاشِقٍ رَامَ الوِصالَ فَحسبُهُمشن حِبِّهِ أن قَد رَمَق عَيناهُ
١٣
تاللهِ لاَ أَرضى بِذَاكَ لأَنَّنىلاَ أَشتَفى إِلاَّ بِدَومِ لِقاهُ
١٤
يا سَيِّداً حُزتَ الفَضائِلَ كُلَّهافاشفَع لِعَبدٍ قالَ وَاسَوآهُ
١٥
أَنتَ المُتَوَّجُ بالمَهابَةِ وَالَّذِىكُلُّ الخَلائِقِ ظِلِهُم بِلِوَاهُ
١٦
إِنِّى لَزِيمُكض يا شَفِيعُ فَمُنِّنىقُرباً وَوَصلاً لاَ أرُومُ سِوَاهُ
١٧
يا أَكرَمَ الثَّقَلَينِ يا كَنزَ الوَرىنادَاكَ عَبدٌ أُوثِقَت قَدَماهُ
١٨
يَرجُو الخَلاصَ بِجَاهِ وَجهِكَ عجِّلَنبالغَوثِ يا غَيثَ الوَرَى غَوثاهُ
١٩
الطَّاهِرُ المَجذُوبُ عَبدُكَ فارضَهُوَاقبَل إِغاثَتَهُ وَأَحمِ حِمَاهُ
٢٠
وَكَذَاكَ آباهُ البَنِينَ فَنَجِّهِممِمَّا يَسُوءُ وَكُلَّ مَن حَبَّاهُ
٢١
ثُمَّ الصَّلاَةُ على النَّبِىِّ وَآلِهِوَالصَّحبِ مادَاعٍ اُجيبَ دُعاهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن قمر الدين المجذوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة