يا رَبِّ صَلِّ علَى المُختَارِ ما بَرَقَت
محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يا رَبِّ صَلِّ علَى المُختَارِ ما بَرَقَتسَحابَةٌ جادَ مِنها المَا علَى عَجَلِ
٢
أَبدُو بِمَن لاسمِهِ تَعنُو الوُجُوهُ لَهُفَردُ الجَلاَلَةِ مَولًى وَاحِدٌ أَزَلِى
٣
اَلقَيِّمُ الصَّمَدُ المَعرُوفُ مِنهُ علَىبَرٍّ وَعاص جَرَى سُبحانَهُ فَسَلِ
٤
وَحامِداً شَاكِراً لِله علَى نِعَمٍتَراكَمَت مِن وُلُودِ الهَاشمى الأَصِلِ
٥
وَأَصبَحَ الكُفرُ وَهدٍ وَمَظلَمَةٍمِن وَضعِ أحمَدَ وَالإِسلاَمُ مِنهُ على
٦
وَمُعجِزَاتٌ وَآياتٌ مُشَاهَدَةٌبَيضُ الحَمامِ وَنُطقُ الضَّبِّ وَالجَمَل
٧
وَمِثلُ ذَا نُطقُ غِزلاَنٍ لَهُ أَلِفَتوَحَنَّ جِذعٌ لَهُ قَد كانَ مِن نَخَلِ
٨
وَيَومَ خَندَقِ بالصَّاعِ القَلِيلِ لَقَدأَغنَى الجُيوشَ بهِ حَتَّى شَكَوا ثِقَلِ
٩
وَكانَ إِذ سَبَّحَ الحَصباءُ فِى يَدِهِفاضَت مِياهٌ بهِ أحلَى مِنَ العَسَل
١٠
وَأخبَرَ العُضوُ بالسُّمِّ الَّذِى كَمَنافِيهِ شِفاهاً بِحُد يا سَيِّدَ الرُّسُلِ
١١
وَيَومَ إِذ مَدَّ لِلرَّحمنِ رَاحَتَهُفَجَادَتِ السُّحبُ أُسبُوعاً لَهُ فَسَلِ
١٢
بهِ الٍإلهَ لِعَفوِ الذَّنبِ أَجمَعِهِوَقُل لَهُ يا رَسُولَ اللهِ يا أَمَلى
١٣
تَلقاهُ سَمحاً رَحِيباً إِن نَزَلتَ بهِوَتَبلُغُ الأَمَلَ المَقصُودَ مِن عَجَلِ
١٤
وَفِى النَّوَائِبِ إِذ حاطَت فَنادِ وَقُليا أكرَمَ الخَلقِ إِنِّى فِيكَ ذُو أمَلِ
١٥
مالِى سِوَاكَ شَفِيعٌ أرتَجِيهِ إِذَاضاقَ الخِناقُ وَقَلَّ الصَّبرُ يا أَمَلِى
١٦
لَقَد سَرَى مَن سَما قَدراً وَمَرتَبَةًمِن بَطنِ مكةَ حَتَّى جازَ لِلسُّبُل
١٧
فِى لَيلَةٍ طَابَ مَسرَأها لَهُ فَطَوَىبأَخمُصَيهِ مكاناً غَيرُ لَم يَصلِ
١٨
بهِ الأَمِينُ سَمِيراً فِى مَشاهِدِهِوَخَرَّقَ السَّبعَ تَعجِيلاً علَى عَجَلِ
١٩
حَتَّى انتَهى فِى السُّرَى جِبرِيلُ سَيِّدُناوَقالَ إِنِّى لِهذَا الشَّأنِ لَم أَصِل
٢٠
وَشَاهَدَ الرَّبَّ بالعَينَينِ لاَ كَذِباًوَقالَ سَل إِنَّ عِندِى ما تَشاءُ قُلِ
٢١
فَيَا شَفِيعَ عِبادِ اللهِ قاطِبَةًوَمُنجِىَ المُذنِبِ العاصِى مِنَ الوَجَلِ
٢٢
إشفَع لِعَبدٍ أتَى زَلاَّتُهُ اشتَمَلَتعلَ آقَبائِحَ لاَ تُحكى لَها ثِقَلِ
٢٣
فِى يَومَ يُخَذُ لِلمَظلُومِ ظَالِمُهُفَقُل لَهُ لاَ تَخَف مِن سَيِّىءِ العَمَلِ
٢٤
ظَنّى جَميلٌ لَدَى اللهِ الَّذِى خَلَقَاوَصَوَّرَ الخَلقَ مِن طِينٍ وَمِن صَلَلِ
٢٥
رَجَوتُ مِنهُ إِذَا الأًبصارُ شَاخِصَةٌأَكُونُ حَولَ رَسُولِ الله فِى نُزُلِ
٢٦
عُبَيدُكُم طِاهِرٌ يَرجُو النَّجاةَ غَداًمشنَ العَذَابِ وَمِن نارٍ وَمِن شَعَلِ
٢٧
فَمُذ تَعَلَّقتُ يا سَيدِى بِجَانِبكُمفَقَطُّ ما خابَ لِى ظَنِّى وَلاَ سُؤُلِى
٢٨
عَلَيكَ أزكَى صَلاَةِ اللهِ ما هَطَلَتسُحبُ الغَمامَة بالمِدرَارِ وَالطَّلَلِ
٢٩
كَذلِكَ الصَّحبُ تَسلِيمِى يَخُصُّ أبابَكرٍ وَحَفص كَذَا عُثمانُ ثُمَّ على
٣٠
وَالآلَ أيضاً كَذَا باقِى القَرَابِةِ عَموَالتَّابِعِينَ لَهُم مِن سَائِرِ المِلَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.