الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حتَّى متى أَسَفي وطول وُجوميأصْلَى بنارَيْ هِمَّةٍ وهُمومِ
٢
ويّذُودُ عن طَرْفي كَراهُ تَعَمُّدٌللوَجْدِ يمنع طارِقَ التهويمِ
٣
مُتَتابعُ الزَّفَرات يُرْجِعُ غَمْرُهاعُوَج الضلوع بها إلى التقويم
٤
في حِنْدِسٍ من خاطِر قد وُكِّلَتْمن هَمِّهِ فِكَري برَعْي نُجومِ
٥
غَضَباً لما قد حَلَّ بالعُرْبِ التيأَضْحَتْ سوامَ خَلا لشَرِّ مُسِيمِ
٦
مُسْتَضْعَفِين ترى الهِجان المُرْتضيتَبَعاً لكلّ مُعَلَّطِ مخزومِ
٧
لا يرفعون الطَّرْفَ ذُلاَّ كُلُّهمفي سيرة المُسْتَضْعَفِ المهضومِ
٨
مُتَعَوَّضِين من المكارم والعُلاتَبَعاً لكلّ مُعَلَّطٍ مخزومِ
٩
والكلُّ قد نَسِيَ الحَمِيَّةَ واغتديمُغْضَي الجُفون على حَشيً مكلومِ
١٠
راضِين سَوْمَ الخَسْفِ خَوْفَ منِيَّةٍتَسْقي الأَنامَ بكاسها المسمومِ
١١
يا خارِقاً حُجُبَ الظلام بجَسْرَةٍوَجْناءَ مُجْفَرَةِ الضلوع سَعومِ
١٢
أَقْرِ السلامَ مُكَرَّراً ومُضاعَفاكالمِسْكِ فُضَّ خِتامُهُ المختومِ
١٣
أَبْناءَ عَكَّ النازلين من العُلابمنازلٍ عَظُمَتْ عن التعظيمِ
١٤
وأَبثَّهم شوقي لفَقْدِ لِقائِهموتَمَلْمُلي كَتَمَلْمُلِ المحمومِ
١٥
واخْصُصْ به يعقوبَ ذا المجد الذيشادَ المكارمَ في بِناء قَطيمِ
١٦
وأَخا المكارم يوسفاً فليوسفٍفيها مقامٌ ليس بالمذمومِ
١٧
ومحمّدَ بن أَبي عليًّ رأسهاوأَجَلَّ مُنْتَعِلٍ سَراةَ أَديم
١٨
وابنَ الحِرامي المهذَّب إِنَّهمنها المعظَّم وابن كلّ عظيمِ
١٩
إِنسان عين بني علىٍّ خَيْرُ منوَطِئَ الثرى من حادِثٍ وقديمِ
٢٠
وإِذا انقضى حَقُّ السلام فقُلْ لهمقَوْلا كمثل اللؤلو المنظومِ
٢١
يا صَفْوَةَ العُرْبِ الذين نَمَتْ بهمفي المجد حيرُ مَعارِقٍ وأَروم
٢٢
إِنِّي لأَذكركم وأَذكر حالَكمفأَبيتُ حِلْفَ صَبابَةٍ وغُمومِ
٢٣
ما العُذْرُ ما إِنْ لا تزال عبيدُكمأُمَراءَكم هذا من التسخيمِ
٢٤
تمضي أَوَامِرَها عليكم في الذيتُمضي من التأْخير والتقديم
٢٥
مُسْتَشْعِرين لها التواضع عن يَدفي سَبْسَبٍ من أَرضكم وحُزومِ
٢٦
لا ترفعون لها يداً من طاعةٍذُلاّ لأَلأَمِ أَنْفُسٍ وجُسومِ
٢٧
وأَقْولُ من عَجَبٍ وطُولِ تفكرٍفيها مقالَ المُطْرقِ المهمومِ
٢٨
يا لَيْتَ شِعْري ما الذي قد غالَهاأَفَسادُ رأي أَم ضلالُ حُلومِ
٢٩
ما ذاك إِلا أَنَّ كُلاًّ منهمُلأَخيه مضمِرُ إِحْنَةٍ ووُغومِ
٣٠
يَبْري له ويَرِيشُ كُلَّ مكيدةٍمكنونةٍ في كيده المكتومِ
٣١
مَهْلا بني عمّي فإِنَّ فَعالَكمهذا يَدُلُّ على صميم اللُّومِ
٣٢
ثوروا لشيخ المكرمات وصَمِّمُوافي نَيْلِ ذلك أَيّما تصميم
٣٣
ودعوا التجادُلَ بينكم إِنِّي لكميا قوم أَنْصَحُ صاحِبٍ وقسيمِ
٣٤
فعسى يُديل الله منه مَرَّةًتُشْفي وتُذْهِبُ سُقْمَ كلِّ سقيمِ
٣٥
فأَنا وربّي لا أَزال مُؤَنِّباللعُرْب في نثري وفي منظومِي
٣٦
فتَصُمُّ آذانٌ وتُعْرِضُ أَوْجُهٌعنِّي كأَنِّي قارِفٌ لجُروُمِ
٣٧
أَتقول هلكت ولم تُجِبْصَوْتي بتلبيةٍ إِلى ما أومى
٣٨
دهري أَهيب بها وأَلْمِعُ دائماًإِلْماعَ مُضْطَربِ الحشي مكلومِ
٣٩
مجدوع أَرْنَبَةٍ لما قد نالَهامن ذلَّةٍ وركالةٍ ووُصومِ
٤٠
نادَيْتُ يَعْرُبَ فَاخْتَصَصْتُ بعادَهابالقول بين تَخَصُّص وعُمومِ
٤١
فتَشاغَلَتْ بمَمالِكٍ حازَتْ بهامحبوب كلِّ مَلَذَّةٍ ونعيمِ
٤٢
ودَعَوْتُ فيمن قد هَتَفْتُ بذِكْرهِصِنْوى فأَبْصَر بعَيْنِ تهيمِ
٤٣
وأَقامَ تسبيلي لأَضعف قائِدٍعلِقَ الزِّمامُ بمازِنٍ مخزومِ
٤٤
حتَّى إِذا أَعْيا علىَّ عِلاجُهُأَلْقَيْتُ موجدَهُ إِلى المعدومِ
٤٥
ورَجَعْتُ أَهْتفُ باسم عَكٍّ عَلَّهميُحْيون من أَمَلي رُفات رَمِيمِ
٤٦
وإِذا عِدمْتُ لديهمُ ما أَبتغيوَدَّعْتُهم ورَجَعْتُ نَحْوَ الرومِ
٤٧
والظنُّ يُخْبِرُ أَنَّ شُمَّ أَنوفهملا يرتضون مَذَلَّةً لِمُسِيمِ
٤٨
فلذاك لم تقصد سِواهم هِمَّتيمُتَقَدِّماً منهم على معلومِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالسلطان الخطاب بن ابي الحفاظ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة