١
لا تُنْكِري سَهرَي وطُولَ وُجوميوتأَوّهي وتأَسّفي وهمومي
٢
ودعِي مَلامي إِنَّني الصَّبُّ الذيلا يرتضى يَهْوَي وغيريَ لُومي
٣
يَكْفيِك أَنّي ذو فوادٍ مُشْعَلٍمن حَرِّ أَحْشائِي بنارِ جحيمِ
٤
شَتَّانَ في حُكْم القياسِ مُنَعَّمٌسالٍ وآخَرُ ذو حشا مكلومِ
٥
شُغِلَتْ جفونُك بالمنام ومُقْلَتيشُغِلَتْ بسافِحِ دَمعها المسجومِ
٦
والتذَّ جَفْنُك بالمنام وإِنَّنيلأَبِيتُ فيه بلَيْلَة المحمومِ
٧
لو كان ما بي من هَوىً وغَوابَةٍلنَزَعْتُ لكنْ من جَوىً وغمومِ
٨
أو ليس في الأمر الذي سِيئَتْ بهنفسي مساءَةُ نَفْسِ كلِّ كريم
٩
هو موسمُ الحَسَرات للحُرِّ الذيريح الأبيّة فيه غيرُ نسيم
١٠
ومقامُ أنْ يستعذبَ المرءُ الرَّدَيشُرْبا بمُتْأَقِ كأَسِهِ المسمومِ
١١
هل بعد أَنْ اَضحتْ مَقاولُيَعْرُبٍ تبعاً لعَبْدٍ مخرومِ
١٢
تُلْقٍى أَزِمَّتَها إِليه تَسَلُّماويقودها في حالة المخزومِ
١٣
هذا يلوذ به مخافَةَ بأس ذافيَكُفَّ ظالِمَهم عن المظلومِ
١٤
ويُقِيمُ فيهم أَمْرَهُ وجميعُهممُستسلِمون لحتْمِهِ المحتوم
١٥
وإذا أَهابَ بهم إلى أَغراضهسبقوا إلى ما شاءَ كَفٌّ المُومى
١٦
لا يجمعون إلى إِقامة ساقِطٍمن عِزِّهم بيمينه مهدومِ
١٧
من طالب ثارات نعم طائلدَثَرَتْ لديه لهم دُثورَ رُسومِ
١٨
وهُمُ ملوكُ العَصْر والشُّهُبُ التيما زلْنَ فيه رُجومَ كلّ رجيمَ
١٩
وسيوفُ مولانا عليه دائِماًمُتَواتِرُ الصَّلَوات والتسلمِ
٢٠
بل يجعلون ضغائِناً ما بينهممُزجَتْ بأَحقادٍ لهم ودُغومِ
٢١
سَبباً إلى نَيْلِ الوِداع وعِلَّةًيتستَّرون بها عن التصميمِ
٢٢
وجهاد أَعْداءِ الإِمام وقد أَتىفيها السِّجِلُّ بَرْسمِها المرسومِ
٢٣
وزيادة الآلاف والخِلَعُ التيضَمِنَتْ علامةَ خَتمِهِ المختومِ
٢٤
هذا وهم في كلّ أَشْيَبَ شامِخٍبدِفاع محذورِ المَخوف زعيمِ
٢٥
ولديهم القوم الأُولى بسُيوفهمنُصِرَ الهُدَى من حادِثٍ وقديم
٢٦
والمالُ جَمٌّ والبلادُ رحيبةٌوالمُلْكُ في الأَقصى من التعظيمِ
٢٧
فتشاغلوا عنه بهم وتَهَيَّبُواواستعظموا والله عِزُّ عظيمِ
٢٨
ومكائِدُ الملعون تعمل فيهمُوتدبّ عقرب شَرِّها المكتومِ
٢٩
وتُقيم بعضَهُمُ على بعضٍ وماأَبِهوا لهذا البَيِّنِ المفهومِ
٣٠
هل تبلغنَّ ملوكَ يَعْرُبَ نفثةٌمن قَلْبِ مُرْتَمِضِ الفؤادِ أَليمِ
٣١
جاشتْ به خَطَراتُ فِكْرٍ قد غدافي غاية التحيير والتقسيمِ
٣٢
مقرونةً بتحيّةٍ قُدْسيّةٍتختص بالبَرَكات والترحيمِ
٣٣
لتزورَ في جَنَدٍ مَلِيكاً أَوحَداقَدَّمْتُهُ في موضع التقديمِ
٣٤
لمقامه السامي تُلِمُّ بُرتْبَةٍأَطهر بها من سوحة وحريمِ
٣٥
وتؤمَّ في عدنِ مَلِيكَيْ حاشِدِوأَجلّ مُنتعَلْي سراةِ أَديمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.