١
من كان يرجو من جنْسِهِ بَشَرالم أَرْجُ إِلا مُصَوّرَ البَشَرِ
٢
ومن غدا خائِفاً لحادِثَةٍيجري بها سابِقٌ من القَدَرِ
٣
ويقتضي كَوْنَها مُناظَرَةًتَحْدُثُ بين الكواكب الزُّهُرِ
٤
فإِنّني لا أَخافُ ذلك فيوِرْدٍ من الحادِثات أَو صَدَرِ
٥
ولا تراني أَبِيتُ مُنْطَوياًعلى اكْتِراثٍ به ولا حَذَرِ
٦
عِلْماً بأَنَّ الأَفلاك ليس لهاحُكْمٌ ولا قُدْرَةٌ على الصُّوَرِ
٧
وإِنَّما حَدُّها الدَّوارُ واللأَنجم حَدُّ المَسِير والنَّظَر
٨
من غير قَصْدٍ منها لما قصدَتْما أَثَّرَتْهُ من ذلك الأَثِر
٩
بل جُبِلَتْ في ابتداءِ فِطْرتِهاعلى حَراكٍ من فاطِرِ الفِطَرِ
١٠
عِنايةً وُجَّهَتْ مُؤَيِّدَةًعن الصفاءِ المُنِير للكَدَرِ
١١
وإِنَّها حِكْمَةٌ يَدُورُ وماتدري بنَفْعٍ تدورُ أَو ضَرَر
١٢
ذاك لِسرٍّ خَبَرْتُ باطِنَهُ المَحْجُوبَ والخُبْرُ ليس كالخَبر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.