الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا جائزين فؤادي عندهم وجبا

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يا جائزين فؤادي عندهم وجباقتلي بريئاً سلمتم كيف قد وجبا
٢
وإن تروا تلفي حتماً فدونكموحبّذا تلفي إذ كنتم السببا
٣
من صبوة وصبا قلبي غدا وصباومُذ صبا لوفاكم ما اشتكى وَصَبا
٤
لا فضة بدلاً أرضى ولا ذهباعن وصلكم وبكم قلبي لكم ذهبا
٥
عم التكاسل عمّن عمّ بشرّهموفضلهم كل معروف له نُسبا
٦
يا طالب الفتح إن أردى المُنى وكبافاستفتحن بجيش منهم وَكَبا
٧
واركب سفينتهم بالصدق مُعتمداًتجد سبيلك في بحر الهوى عجبا
٨
فكم لهم منَنٌ بالفتح وافيةهم الأماجد والأقطاب والنُّجبا
٩
أهدت لهم نفحات الأنس عَرفَ رضىوانساب غيثهم بالغوث وانسكبا
١٠
ما غرّدت سحراً في الدوح ساجعةتهزّ ذا شَجَن ترجيعها طربا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة