الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وحياة لحظ قد سطا بحُسَامه

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وحياة لحظ قد سطا بحُسَامهوسبى الحشا عبثاً برشق سهامه
٢
وبديع ورد في الخدود قد انتشىيزهو بغصن فاتن بقوامه
٣
وضيا جبين لو بدا مُتهللاًفي الليل جرّد عنه ثوب ظلامه
٤
لو قد رأى مَن قد سبتني عاذليلرثى إليّ وعاد عن إيلامه
٥
حكمت بأسري في الغرام وحبذاأسر المشوق بحكم أهل غرامه
٦
إن أفنَ أو يَفنَ اصطباري فالبقالغرامها ولي الهنا بدوامه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة