الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقبّل الأرض بالحسان معترفا

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يقبّل الأرض بالإحسان معترفاكتاب عبد أتى مُستلزم الأدب
٢
يهدي السلام إلى مَن غاب عن نظريوعن فؤادي وحقّ اللَه لم يغب
٣
يا يوسفاً قد حكى يعقوب مغرمهيبثّ حزناً بقلب فيك مكتئب
٤
شوقي إليك وبُعدي عنك بينهماحار الفؤاد فلم يثبت ولم يثب
٥
قلبي وطرفي من حاليهما جَلَديما بين مُنسبك يفنى ومُنسكب
٦
وكل هذا إذا أرضاك يا أمليلا أوحش اللَه من طيب اللقا أربي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة