الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقول ابن سودون وسودون علي

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يقول ابن سودون وسودون عليوحزني على الأحباب مُقيم
٢
وجفني جفاه النوم والصبر قد مضىودمعي جرى فوق الخدود حميم
٣
أيا موت كم فرّقت شمل حبايبوكدّرت عيشاً قد صفا بنعيم
٤
وكم من ديار أصبحت منك خليّةوكم من مشيد قد تركت هديؤم
٥
وكم ولد من والديه أخذتهوكم من وليد قد تركت يتيم
٦
غدا منك شملي بالفراق مُشتتاًوفرحي من الأحزان فرّ هزيم
٧
أخذت أحبائي وخلّفت مهجتيتُقاسي عذاباً للفراق أليم
٨
وكل حزين حُزنه سوف ينعدموحزن فقيد الحب غير عديم
٩
أيا عين جودي بالدموع وساعديعلى فَقد محبوب عليّ كريم
١٠
تربّى بعزّ في الدلال وفي الهناوعاد برغمي في التراب رميم
١١
ترحّل من دار بها الأنس لم يزللوَحشَة لَحد بالتراب رديم
١٢
وأمسى وحيداً لا يرى من يؤنسهسوى مَيّت تحت التُّراب يقيم
١٣
فيا قلب كُن بالصبر عوني على الهوىوسلّم لأمر اللَه تبق سليم
١٤
فما قدّر الرحمن لا بد كائنوموت الفتى حكم عليه حتيم
١٥
أيا رب عاملنا بلطفك سيديفإنك بَرّ بالعباد رحيم
١٦
وصلّ على خير الأنام محمدوسلّم سلاماً للقيام مقيم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة