الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صب ونى ليل الرحيل ونَامَه

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٥ قراءة
١
صب ونى ليل الرحيل ونَامَههتفَت به الأشواق حين ونَى مَه
٢
ماذا التواني والركايب في السرىقُدّام حاديها العقيقُ ورامه
٣
ما عاقه التقصير إلا شاقهبرق تألّق بالأبيرق شامه
٤
قد ظلّ في شمس الهواجر سائراًشوقاً لبدر ظللته غمامه
٥
الحامدُ الحامي نزيل جنابهأوفى وأكفى مَن يصون ذمامه
٦
نبعت عيون الماء من راحاتهوبكفه أبدى الجماد كلامه
٧
والبدر شُقّ لأجله وكذا سعتشجر الفلا حُبّاً له وكرامه
٨
فعليه والآل الكرام وصحبهوإلى إله الأرض صلاته وسلامه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة