الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عقيق راحي انجلى في لؤلؤ الحَبَبِ

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
عقيق راحي انجلى في لؤلؤ الحَبَبِكالشمس مع قمر في نجمة الذهب
٢
وعسجد الكأس قد حُيي بتبر طلافحيّا منسكباً حيّا بمُنسكب
٣
وسَل سبيلاً إلى سلساله اختلستروحي بنشاتها من راحة التعب
٤
قديمة العصر شبه الشمس قد حدثتبالفجر أنوارها تبدو من الحجدب
٥
الطرف مشرقها والقلب مغربهاتسير في دَرَج السرّاء بالأرب
٦
بكى لفرقتها الراووق فابتسمتوواصلت دمعه بالماء واللهب
٧
حيّا بها أغيد أحداقه سبقتأقداحه لاقتناص اللهو والطرب
٨
منه العذار وخدّاه وريقتهيُزرين بالآس والتفاح والضَّرَب
٩
فاستجل في الكأس بكرَ الراح مُرتشفاًرضابها بالهنا من ثغرها الرطب
١٠
والبَس لصَرف العنا من صرفها خَلَعاًواخلَع عذارك والقَ الجدّ باللّعب
١١
واعدُ الصُّحاة وغب سُكراً بخلعَتهاوهَب هُمُومك للسرّا ولا تَهَب
١٢
واستَعط كاسك في روض قد ابتسمتأزهاره لبكاء الجوّ بالسحب
١٣
على حمائم في أغصانه صدحتبعذب ألحانها من مُترَف القُضب
١٤
وفيه مهما بدا الساقي بكأسك قليا بدر يومي غب يا شمسه احتجبي
١٥
ويا فؤادي ويا طرفي الهنا لكمافي الروض بالكأس والساقي فطب وطب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة