الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا غافلاً في اللهو يمرح ساهياً

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أيا غافلاً في اللهو يمرح ساهياًأتحسب أن الموت يسهو ويغفل
٢
ألا إن كأس الموت يوماً إذا أتىفلا المال يرضيه ولا العُذر يقبل
٣
وليس عن الطفل الصغير بزائلوليس من الشيخ الكبير يُحوّل
٤
تطول بنا الآمال والعمر قاصرفآمالنا جهلاً من العمر أطول
٥
لقد فاز عبد قد أعدّ لنفسهمن الخير قبل الموت ما هو أفضل
٦
ليبقى له القبر أنساً فإنماأنيس الفتى في القبر ما كان يعمل
٧
وكل امرئ أسدى جميل فعالهسيأتيه من مولاه ما هو أجمل
٨
إلهي على الإسلام فضلاً توفّنافجودك مأمول وعفوك أشمل
٩
وصل على الهادي البشير وإلهصلاة بها الغفران منك يؤمّل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة