الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خذوا في السُّرى نحو الربيع وسائلوا

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٥ قراءة
١
خذوا في السُّرى نحو الربيع وسائلواأتقبل مني إن أتته وسائل
٢
ليرمق طرفي بسطة بعد قبضةويوقف دمع فيه جار وسائل
٣
أيا حُسن روض فيه ريض مُهجَتيتطلعَ بدوٍ بِدَوٍّ بعد نازل
٤
إذا ما بكت سحب عليه تضاحكتبواسم زهر بالحرِّان تُعامل
٥
به لبن قد بيّض اللَه وجههلأسود طرفي إن تفرّع شاغل
٦
كبدر تبدى والجفان بروجهوقلبي وطرفي في الحساب منازل
٧
له نصبت رفعاً وخفضاً بمُهجتيسواكن وَجد منه فيّ عوامل
٨
إذا نزلت بي للشتاء هزاهزبرزت بأكل السخن منه أنَازل
٩
فأكسر قرن الفول عند قرانهوآكل منه القلب حين يقابل
١٠
وإن قشطة عاينت صفّرت وجههابقطر يُرى كالسيل فَليهنَ آكل
١١
أيا ماء نيل قد تقطّع بالهناأيرجع لي في الدهر منك تواصل
١٢
عليك طيور سائر الهمّ فرّغتقد امتلأت بالفرح منها حواصل
١٣
تموج بموج الماء وهي سوابحتُسبّح للرحمن منها شمائل
١٤
وأطرافك الأسماك فيها كأنهانجوم بآفاق طلوع أوافل
١٥
وقد قُتلت بالصيد هل قد أصبتهابعينك قُل لي فالعيون قواتل
١٦
ومُذ قُتلت أحيت سروري فاعجَبَنلمقتولة تُحيي أهذا مُخابل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة