الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقول علي وهو ابن سودون راح

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٥ قراءة
١
يقول علي وهو ابن سودون راحفؤادي مشمولاً بنشوة وراح
٢
وليست هي الصهباء كلا وإنماسلاف رضاب ريّق رداح
٣
يجاذب مغناطيس أحداقها الحشاأجاب وإلا أحدقت بصفاح
٤
وأغرت به قسيّ الحواجب فانثنيومن نبلها قد أثخنته جراح
٥
تصول بسيف الهجر في السخط والرضىوتزعم أن قتل المحب مباح
٦
أقول وقد أبدت بشعر جبينهاأيجمَع في وقت دُجا وصباح
٧
تميل دلالاً ميل غصن قد انثنىبه عبثت بين الرياض رياح
٨
جداول ماء الحسن تسقيه بالهناعليه لشحرور الغرام صياح
٩
تميس وترنو كالغصون وكالظبيوتسبي بهذا الصبّ دون سلاح
١٠
وكاد هواها بي يدوم فسادهفرمت بمدحي للنبي صلاح
١١
هو الحامد المحمود وهو محمدهو السيد المأمول منه نجاح
١٢
هو المصطفى الداعي إلى اللَه بالهدىوليس لنا عمّا يروم براح
١٣
قد أرسله الرحمن للناس رحمةفلاح به للعالمين فلاح
١٤
له الرعب في الأعداء يسري أمامهمسيرة شهر قُل بغير جناح
١٥
ومع قدره تلقاه يعفو لأنهكريم ومن شأن الكرام سماح
١٦
هو الغوث في الأخرى إذا اشتد بالورىلهول يرى بين الأنام نواح
١٧
إذا انتصب الميزان وانكشف الغطاوعمّتهم البلوى بكل نَواحخ
١٨
وقد سعّرت ثَمّ الجحيم وأزلفتجِنان شذاها بالبشارة فاح
١٩
وهذا مقال لابن سودون يرتجيبجاه رسول اللَه نيل رباح
٢٠
عليه صلاة الله في كل ساعةسلام له عند الغدوّ ورواح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة