الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَأَن قَد فَلا يَغرُرك مِنّي تَمَكُّثي

الشنفرىالعصر الجاهلي · ٣٢ قصيدة
٥ قراءة
١
كَأَن قَد فَلا يَغرُرك مِنّي تَمَكُّثيسَلَكتُ طَريقاً بَينَ يَربَغَ فَالسَردِ
٢
وَإنّي زَعيمٌ أَن تَلُفَّ عَجاجَتيعَلى ذِي كِساءٍ مِن سَلامانَ أَو بُردِ
٣
وَأَمشي لَدى العَصداءِ أَبغي سَراتَهُموَأَسلكَ خَلاًّ بَينَ أَرباغِ وَالسَردِ
٤
هُمُ عَرَفوني ناشِئاً ذا مَخيلَةٍأُمَشّي خِلالَ الدارِ كَالأَسَدِ الوَردِ
٥
كَأَنّي إِذا لَم أُمس في دارِ خالِدٍبِتَيماءَ لا أُهدَى سَبيلاً وَلا أُهدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشنفرى

عُرف الشنفرى بلقبه أكثر من اسمه، وبلاميته التي مطلعها «أقيموا بني أمي صدور مطيكم» التي شغلت شرّاح اللغة قديمًا وحديثًا، حتى ترجمت إلى لغات أوروبية عدة. كان من فتّاك العرب وعدّائيهم، وأحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم، وضُرب به المثل في سرعة العدو. قتله بنو سلامان، وقيل إن أسيد بن جابر السلاماني هو من أسرَه أو قتله.

قصائد أخرى لـالشنفرى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة