الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنى

ابن أبي حصينةالعصر الفاطمي · ١٣٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنىغَليلاً دَخيلاً مِن لُبَينى وَمِن لُبنى
٢
وَعُجنا عَلَيهِ مُنذُ عِشرينَ حِجَّةًتَقَضَّت فَما عُجنا عَلى الحِلمِ مُذ عُجنا
٣
أَرَبعَ التَصابي قَد فَنِيتَ وَحُبُّنالِأَهلِكَ لا يَبلى فِناكَ وَلا يَفنى
٤
كَأَنكَ تَلقى ما لَقِينا مِنَ الهَوىوَتَضنى لِفَقدِ الظاعِنينَ كَما نَضنى
٥
سَأَلناكَ لَو أَخبَرتَنا أَينَ يَمَّمُواأَوَعسَ الحِمى الأَقصى أَمِ الأَوعَسَ الأَدنى
٦
أَمِ الحَيُّ لَمّا أَكدَتِ المُزنُ يَمَّمُواثِمالاً فَشامُوا مِن أَنامِلِهِ المُزنا
٧
لَقَد نَجَعُوا رَبعاً حَصيناً مِنَ النَدىوَصارُوا إِلى مَن يَمنَحُ المُدنَ لا البُدنا
٨
فَتى كَرَمٍ أَفنى الصَوارِمَ في الوَغىضِراباً وَأَفنى بِالطِعانِ القَنا اللُدنا
٩
يَدُلَّكَ مِن كِلتا يَدَيهِ عَلى الغِنىفَيُسركَ لِليُسرى وَيُمنُكَ لِليُمنى
١٠
هُوَ البَحرُ إِلّا أَنّنا لا نَرى لَهُسِوى مُوقَراتِ العِيسِ مِن مالِهِ سُفنا
١١
نَظَمتُ لِأَسنى الخَلقِ مَدحاً وَجَدتُهُسَنِيّاً فَأَهدَيتُ السَنِيَّ إِلى الأَسنى
١٢
أَبا صالِحٍ إِن كُنتُ في القَولِ مُحسِناًفَإِنَّكَ قَد جازَيتَني عَنهُ بِالحُسنى
١٣
وَأَعدَيتَني بِالجُودِ حَتّى تَرَكتَنيأَجُودُ فَأُفِني مَكسَبي قَبلَ أَن أَفنى
١٤
تَشاغَلتُ أَبني فيكَ مَدحاً وَأَبتَنيفَفيكَ الَّذي أَبني وَمِنكَ الَّذي يُبنى
١٥
إِذا نَحنُ جُدنا أَو نَفَحنا بِنِعمَةٍفَمِنكَ وَمِمّا جُدتَ ذاكَ الَّذي جُدنا
١٦
وَإِن شُكِرَ القَومُ الأُلى مِنكَ رِزقُهُمفَإِنَّكَ بِالشُكرِ الَّذي شُكِروا تُعنى
١٧
إِذا المَرءُ أَولى الفَضلَ مِن فَضلِ غَيرِهِفَمُوليهِ أَولى بِالثَناء الَّذي يُثنى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي حصينة

شاعر سوري ارتبط اسمه بمعرة النعمان التي وُلد فيها، ثم بحلب التي شهدت وفاته. عاش في العصر الفاطمي، وتوزّع شعره بين الغزل والمدح والفخر، ومنه قصائد في وصف الربع الدارس وليلة غابت أنجمها.

قصائد أخرى لـابن أبي حصينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة