الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قُل لِلغَمامِ ِذا اِستَهَلَّ صَبِيرُهُ

ابن أبي حصينةالعصر الفاطمي · ١٣٣ قصيدة
٣ قراءة
١
قُل لِلغَمامِ إِذا اِستَهَلَّ صَبِيرُهُوَانهَلَّ أَوَّلُهُ وَسَحَّ أَخِيرُهُ
٢
كاثِر سِوى جُودِ الأَميرِ فَرُبَّمايُوفي عَلَيهِ قَلِيلُهُ وَكَثيرُهُ
٣
أَحَسِبتَ أَنَّكَ حِينَ صُبتَ عَديلَهُوَظَنَنتَ أَنَّكَ يا غَمامُ نَظِيرُهُ
٤
لا تُوهَمَنَّ فَإِنَّ أَيسَرَ جُودِهِلَو سَحَّ في بَلَدٍ لَسالَ غَدِيرُهُ
٥
إِنّي لَأعجَبُ وَهوَ رُكنُ مُتالِعٍلِمَ لا يَبِيدُ إِذا عَلاهُ سَرِيرُهُ
٦
مَلِكٌ تَشَهَّرَ بِالسَخاءِ مِنَ الصِباحَتّى استَمَرَّ عَلى السَخاءِ مَرِيرُهُ
٧
ضَمِنتَ صُرُوفُ النائِباتِ لِجارِهِأَن لا يَخافَ البُؤسَ وَهوَ مُجِيرُهُ
٨
قَد قُلتُ لِلأَعداءِ حينَ يَراهُمُحَذَراً فَإِنَّ اللَيثَ حَيثُ زَئيرُهُ
٩
لِزَعِيمِكُم مِنهُ النَجاءُ فَإِنَّنيمِن شَفرَتي هَذا الحُسامِ نَذِيرُهُ
١٠
ما بينَكَم حَتماً وَبَينَ صَباحِكُمبِالحَينِ إِلّا أَن يَحِينَ مَسِيرُهُ
١١
فَحَذارِ مِنهُ وَمِن عَواقِبِ كَيدِهِإِن كانَ يَنفَعُ حائِناً تَحذِيرُهُ
١٢
أَمّا الإِمامُ فَقَد تَيَقَّنَ أَنَّهُلا يَرهَبُ الأَعداءَ وَهوَ نَصِيرُهُ
١٣
خَلُصَت سَرِيرَتُهُ وَصَحَّ وِدادُهُوَصَفا لِأَولادِ النَبِيِّ ضَميرُهُ
١٤
إِنّي عَلى ثِقَةٍ بِأَنَّ عَدُوَّهُمِن حَيثُ يَسمَعُ بِالمَسِيرِ أَسيرُهُ
١٥
وافى يَدُسُّ إِلى الأَميرِ وَعِيدَهُوَالكَلبُ لا يَثني الهِزَبرَ هَرِيرُهُ
١٦
دُفِعَت مُلِمّاتُ اللَيالي عَن فَتىًعَدَدُ النُجومِ الطالِعاتِ فُخُورُهُ
١٧
أَبَداً لَنا رِيفانِ إِمّا خَيرُهُما زالَ مُنتَجَعاً وَإِمّا خِيرُهُ
١٨
سِرَّ القُلوبِ فَلا اِنقَضى في ظِلِّهِأَبَداً سُرورُ قُلوبِنا وَسُرُورُهُ
١٩
وَتَمَتَّعَت بِحَياتِهِ أَيّامُهُوَشُهُورُهُ وَدُهُورُهُ وَعُصُورُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي حصينة

شاعر سوري ارتبط اسمه بمعرة النعمان التي وُلد فيها، ثم بحلب التي شهدت وفاته. عاش في العصر الفاطمي، وتوزّع شعره بين الغزل والمدح والفخر، ومنه قصائد في وصف الربع الدارس وليلة غابت أنجمها.

قصائد أخرى لـابن أبي حصينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة