١
لَعُمرَكَ ما إِن ذو ضِهاءٍ بِهَيِّنٍعَلَيَّ وَما أَعطَيتُهُ سَيبَ نائِلِ
٢
وَلَو سامَني الماني مَكانَ حَياتِهِأَناعيمَ دَهرٍ مِن عِبادٍ وَجامِلِ
٣
وَقالَ اِشتَرِط ما شِئتَ إِنَّكَ ذاهِبٌبِحُكمِكَ مِن شَفعِ المُنى وَالجَعائِلِ
٤
لَقُلتُ لِدَهري إِنَّهُ هُوَ غُزوَتيوَإِنّي وَإِن أَرغَبتَني غَيرُ فاعِلِ
٥
وَقَد كانَ يَومُ الليثِ لَو قُلتُ أُسوَةًوَمَعرَضَةً لَو كُنتُ قُلتُ لِقائِلِ
٦
فَناشوا بِأَرسانِ الجِيادِ وقَرَّبواعَناجيجَهُم مَجنوبَةً بِالرَواحِلِ
٧
عَلَيَّ وَكانوا أَهلَ عِزٍّ مُقَدَّمٍوَمَجدٍ إِذا ما حَوَّضَ المَجدَ نائِلي
٨
أَتاهُم وَهُم أَهلُ الشُجونِ وَحَبوَةٍمَكانُ عَزيزٍ مِن هَوازِنَ قابِلِ
٩
وَكُلِّ شَموسِ العَدوِ ضافٍ سَبيبُهاوَمُنجَرِدٍ كَالسيدِ نَهدِ المَراكِلِ
١٠
يُمِرُّ عَلى الساقينَ وَحفاً كَأَنَّهُدَنا حَفٍَ إمَرَّت بِهِ الريحُ مائِلِ
١١
فَبَيناهُمُ عِندَ المَسَدِّ شَآهُمُبِأَيّامِ نارٍ ضوءُها غَيرُ غافِلِ
١٢
فَقالوا بَشيرٌ أَو نَذيرٌ فَسَلَّمواوَأَلكَدَ آياتِ المَنى بِالحَمائِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.