الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وحضرة شاهدي عدلٍ عليهالتنكح بعد ميقاتِ الفراقِ
٢
وتطليق الضرار فذاك نهىحرامٌ لا يحل لذي الشقاقِ
٣
يطلق مرةً في كلِّ قرءٍإذا اعتدت لتذهب بالصداق
٤
وليس على المطلق من جناحٍإذا دخلت برجلٍ في الرواق
٥
وليس عليه في الكفين حنثٌويحنث في دخول يدٍ وساقِ
٦
كذاك الرأسُ إن هي أدخلتهأو الرجلين من جدرِ السباقِ
٧
وتطلق حين ساعتها إذا ماتألى بالطلاقِ على انطلاقِ
٨
إلى أفق السماء كذاك مالايحل ولا يطاق من المراقي
٩
وواجدةٌ إذا طلقت عشراًونصفاً في الشآم وفي العراقِ
١٠
وقولك طالقٌ أو لا طلاقٌولو كرهت وأسبلت المآق
١١
وأنت خليةٌ أو فاستعديوأنتِ بريةٌ مما ألاقِ
١٢
ولست بزوجتي أو أنت عنديحرامٌ أو فهبي للفراق
١٣
وأنت كالمطلقة اكتئاباًكأنك قد شددت إلى خناق
١٤
ولم ينو الطلاق فما بهذاعلى من زل فيه من طلاق
١٥
وكل كناية التطليق تغنيولا تغني الكناية في العتاقِ
١٦
وإن طلقت انصافاً ثلاثاًبواحدةٍ وملت إلى النفاق
١٧
ففي تطليقتين تروح فاعلمفتاتك عنك خاسرةَ الخراقِ
١٨
وقولك كلما جامعت خوداًفخودٌ طالق عند العتاقِ
١٩
فإن لم تعتمد نية لخودٍطلقن معاً بإجماع تفاق
٢٠
وإن أودى وهن له إماءٌوكان اللفظ عتقاً في اللزق
٢١
عتقن إذا تسنمهن طرابحسب حسابه لا بانغلاق
٢٢
ويبقى الثمن في الأولى وثمنمن الأخرى لوارثه الملاق
٢٣
ويعتق نصف ثالثةٍ وربعاًلثانيةٍ تبين على اتساق
٢٤
وبعض قل بل يسعين طراًبأثمان الثلاثِ على نساقِ
٢٥
وتطلق إن دعا هندا فلبتسبا كلتاهما بطلاقِ ماق
٢٦
وقولك طالقٌ هندٌ ثلاثاًسوى ثنتين من عدد الطلاقِ
٢٧
فقيل يجوز ما استثنيت فافهمإذا استثنيت ذلك في طراق
٢٨
وتطلق حين طلقها ليرضىأحوه فمات من قبل التلاق
٢٩
كذاك رضا الذي لم يختبرهولا يستضيع منه على اتفاق
٣٠
وردك إذ تطلقها كفاحابحضرتها فلاتك في اختلاق
٣١
وترجعها بلا علم إذا لمتكن علمته منك بلا استراق
٣٢
وإن راجعتها ووقفت عنهاولم تعلم برجعك في الوثاق
٣٣
مضت لتمام عدتها فواتاًفتنكح من تريد من الرفاق
٣٤
وإن أعلمتها وأصبت منهافجئ بالشاهدين على الصداق
٣٥
لكيما يعلماها الرد كيلايكون الرد منك على انطباق
٣٦
ولو من بعد عدتها أعلماهاومن بعد التناكح والمحاق
٣٧
وعلم الرد إن لم يأت بانتمع التطليق في شركٍ لزاق
٣٨
إذا ما وقت عدتها تولىوكان الزوج في بلدٍ إسحاقِ
٣٩
فإن جامعتها فسدت بعدلٍإذا راجعتها فاسفح بماقٍ
٤٠
ولا تردد إذا طلقت عرساًولم تنكج بحرٍّ ذي اختناق
٤١
فليس نكاح مولاها اعتراضاًولا طفلٌ يخاتل باختلاق
٤٢
يحللها ولا المملوك يوماًبغير رضاءِ ممتلك الرماقِ
٤٣
ملاء البيت واحدةٌ إذا لميرد نيةً بأكثر في الطلاق
٤٤
وفي تطليقةٍ طلقت جهلاًسبا تطليقةٍ حسرت بساق
٤٥
فواحدةٌ وإن طلقت سهواًفلا غلت عليك بلا احتقاق
٤٦
وغانيةٌ تضمخ بالغواليوتخلطه بينجوحٍ وغاق
٤٧
كتبت طلاقها طلقت إذا ماتبينت القراءة في النماق
٤٨
وليس عليك إن لم يقر بأسٌمقالة بعضِ مشيخةِ العراقِ
٤٩
كذلك في الهواءِ وكل ما لميبن من خط دمعٍ أو بصاقِ
٥٠
وليس حديث نفسك بالطلاقبشيءٍ دون نطقٍ واندلاق
٥١
وما الرؤيا وإن قصت بشيءٍفتلزم في الطلاقِ أو العتاقِ
٥٢
وواحدةٌ إذا طلقت خوداًثلاثاً قبل مسٍّ واعتناق
٥٣
وما إن شئت أو كم شئت شيئاًإذا هي لم تشأ عند الفراق
٥٤
فأما كلما وإذا فهذاإذا شاءت طلاقاً مع طلاق
٥٥
فأقصر أيها الغاوي فعماقليل ما تشق إلى شناق
٥٦
فليس لمن تغطرس من نصيبٍلدى يوم الحساب ولا خلاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النضر العماني

من بني النظر، ويُكتب اسمه في بعض المواضع بالنضر، عالم إباضي جمع بين التاريخ والأدب، وكان موطنه سمائل في عُمان. له مؤلفات في السير والتقليد وجمع الحديث، وديوان شعر، ووصفه من ترجم له بأنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء. لقي حتفه على يد خردلة الجبار الذي أحرق كتبه، فلم يبق منها إلا ما كان قد نسخ في حياته.

قصائد أخرى لـابن النضر العماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة