الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلما على دارٍ لزينبَ قد أتى

العجير السلوليالعصر الأموي · ٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلما على دارٍ لزينبَ قد أتىلها بِلِوى ذي المرخ صيفٌ وَمَربَع
٢
وقولا لها قد ظالما لَم تكلميوأَرعاكِ بالعَينِ الفؤادُ المروَّعُ
٣
وَقولا لها قال العجيرُ وَخَصَّنيإليكِ وإرسالُ الخَليلَينِ يَنفَعُ
٤
أأنت التي استودعتُكِ السِرَّ فانتحيليَ الخونُ مرّاحٌ من القَومِ أَفرَعُ
٥
إذا مُتُّ كانَ الناسُ نصفَينِ شامِتٌوآخرُ مُثنٍ بالذي كنتُ أَصنَعُ
٦
ولكن ستبكيني خُطوبٌ وَمَجلِسٌوشُعثٌ أُهينوا في المجالِسِ جُوَّعُ
٧
وَقَد أَقطَعُ الخَرقَ المخوفَ وابتغيغلا القَلوصِ وهي دَقواءُ تَهبَعُ
٨
بِمُضطَمِرٍ قد قطَّعَ السَير صدرهُوَفي العَجزِ مِنه والعَلا بيِّ مَمتَعُ
٩
وَمُستَلحَمٍ قد صكَّهُ القومُ صكَّةبُعَيدَ المَوالي نيلَ ما كان يَمنَعُ
١٠
رَدَدتُ لهُ ما أفرط القتلَ بالضحىوبالأمسِ حتى اقتالَهُ فَهوَ أَصلَحُ
١١
وَلَستُ بِمَولاهُ وَلا بابنِ عمِّهِولكن متى ما أملك النَفع أَنفَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالعجير السلولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة