١
وما لَبِسَ الناسُ من حُلَّةٍجَديدٍ ولا خَلَقاً يُرتَدى
٢
كمثلِ المروءَةِ للّابِسينَفَدَعني مِنَ المُطرَفِ المُستَدي
٣
فَلَيسَ يُغَيِّرُ فَضلَ الكريمِخلوقَةُ أثوابهِ والبِلى
٤
وَلَيسَ يُغَيِّرُ طبعَ اللئيمِمطارِفُ خَزٍّ دِقاقُ السُدى
٥
يجودُ الكريمُ على كلِّ حالٍوَيَكبو اللئيمُ إذا ما جرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.