١
بيدٌ لها شقُّوا جيوب ملابسٍصُبِغت بصَبغ عتوها وسمودها
٢
لم تخش أهوالَ المَعادِ كأنَّهابين الميعاد مُقرة بجمودها
٣
هجموا ببغيهم ديارَ عصابةٍألقت قيادَ السلم بعد نُهودها
٤
فَتَرى الكواعبِ بينهم وكأنَّها الغزلانُبين قُرُودها وفُهودها
٥
هاتيك صارخةٌ بأعلى صوتهافكأنَّها فُجعت بنعي ودُودِها
٦
حَنقُوا عليها فانبروا لِخناقهافأرتهم المقصورَ من ممدُودِها
٧
قد شفّها الروع المقيم فلم تزلترتاع حال قيامها وقُعُودها
٨
أجرت عيونَ عيونها اذ قبَّلُواباللَّطم والتخميش وردَ خُدُودها
٩
فاصفرّ بعد الاحمرار وراعهابيضٌ لمغبّر الخُطُوبِ وسودِها
١٠
سَلبوا من الآذان زينتها كماسلبوا من الأجفان طيبَ هجودها
١١
وتخيَّلوا الأقراط زهرا يانعاًمن عسجد فجَنوه من أملُودها
١٢
ردوا الشنوف الى السيوف فصحَّفوافي فعلهم بالحَزم فعل حدودها
١٣
يا ليتهم لو أمهلوها ريثمافي نزعها تجري على معهودها
١٤
ما إن كفاهُم كلّ ذاك فأدخلوا الأيديإلى تفتيش حشو بُرُودها
١٥
ركبوا شنار العيب في طلبِ العُلىفتلمسوا ما تحت مئزرِ خُودِها
١٦
هجموا على النّفساء وسط فِراشهافسقَته أرجلُهُم لبانَ نُهُودها
١٧
وبُعَيد ما نهبُوا الأثاثَ عدوا إلىملبوسها وعَدوا على مولودها
١٨
لطموا به وجهَ الجدار فخَرّ فوق الأرض مشدوخا على جُلمودها
١٩
وَرَموا بسهم البَغي والترويع أجوافالحوامل فارتمت بكُبُودها
٢٠
يا ليت قومي هَل تُقام لحبّهمهيجاءُ لا إصدارَ بعد ورودها
٢١
أو هل لأيَّامِ المسرّةِ عودةٌفلطالما مَطَلت وَفَاءَ عهودِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.