الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وغادة قد زانها غنج الوسَنفرَض الهو من تيهها حكما وسن
٢
ميّاسةٌ تياهةُ القدّ تَزنبيد الهوازن أو بكفّ ذي اليزن
٣
عجزاء لكن خصرها يشكو وهنمن شأنها ترمي بنبل منتهىً
٤
من حسنها تُبدى شِرارا من وجنفما فؤادٌ مسّه إلا وجُن
٥
عن حاجب ترمي بِنَبلٍ منتضىفما رمى الا وللموت وطن
٦
كم مغرما قد تاه حبّا وفتىًردّ لها لكلّ قلب قد فتن
٧
كم خاطب الا علاها ممتحنقد أورثته حسراتٍ أو إحنُ
٨
يرعى نجوماً زاهراتٍ في الدجىان رام نوما عقربُ الصّدغ دجن
٩
ولوم لاح في هواها مُغرياًفكم على عينيه من غشا الرّين
١٠
أما رأى منها ثُغُوراً وفماًفمن يرى يشبهها أين فمن
١١
يا ناظراً في حُسنها لا تأثمَنلا نظرةٌ الا بمهر أو ثمن
١٢
حِلمٌ وعقلٌ وعفافٌ ودَهاًوالملك في غصّ المهابة ما وهن
١٣
كرمٌ سخاءٌ من على جود قرىًفضلٌ ومجدٌ ثم فخرٌ في قرن
١٤
له جنودُ النصر والعزّ حمىلا تبرحن عن بابه بل تُرحمن
١٥
اكرم محتدا نجارا وتهنذو فطنة وذو ذكا لا مرتهن
١٦
صادقٌ اللهجة ذو عهد وفٍلا عاطلاً بل شاملاً لكل فن
١٧
للعقل مأوى بل وللعليا حسناختص من كل المعاني بالحسن
١٨
تباهت الاوصاف في برّ سنىًقد صاغه الاله في خير السنن
١٩
فاق بني العباس لم يهرق دمافي ملكهم سيل الدماء على الدمن
٢٠
والفرع لا شك له العليا أباًوللثنا الممدوح يعزى لا أباً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد اللطيف الطوير

عُرف أبو محمد الطوير في القيروان ببيتٍ جمع بين العلم والعزّ، فنشأ في حيّ الجامع يأخذ الفقه والأدب، ثم رحل إلى تونس طلبًا للمزيد، وجلس فيها للتدريس. عاد بعد ذلك إلى بلده فتولّى الفتيا، ثم القضاء، ثم رئاسة الإفتاء. وله شعر جيّد، منه مدائح في أئمة كرام وقصائد في وصف الخمرة وشكوى الغياب.

قصائد أخرى لـعبد اللطيف الطوير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة