الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صبرا غريم الثأر من عدنان

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١٣ قراءة
١
صَبراً غَريمَ الثَأرِ مِن عَدنانِحَتّى تَقَرَّ البيضُ في الأَجفانِ
٢
أَوَما اِتَّقَيتَ وَقَد كُفيتَ فَوارِساًيَتَجاذَبونَ عَوالِيَ المُرانِ
٣
مِن كُلِّ مَيّالِ العِمامَةِ كَفَّهُتَلوي الرِداءَ عَلى أَغَرَّ هِجانِ
٤
في كُلِّ يَومٍ أَو بِكُلِّ مَقامَةٍيَتَذاكَرونَ مَقاتِلَ الفُرسانِ
٥
إِذ لا يُضيفونَ المَعائِبَ بَينَهُموَبُيوتُهُم وَقفٌ عَلى الضيفانِ
٦
الضامِنينَ لِطَيرِهِم مُهَجَ العِداعَن كُلِّ ضَربٍ صادِقٍ وَطِعانِ
٧
الراكِبينَ الخَيلَ تَعرِفُها بِهِمتَحتَ العَجاجِ إِذا التَقى الخَيلانِ
٨
قَومٌ إِذا هَطَلَت سَحابُ أَكُفِّهِمهَطَلَ الحَيا فَتَعانَقَ القَطرانِ
٩
وَإِذا حَوَوا سَبقَ القَبائِلِ خَلَّقواغُرَرَ السَوابِقِ بِالنَجيعِ القاني
١٠
وَإِذا رَأَيتَهُمُ عَلى سَرَواتِهاأَبصَرتَ عِقباناً عَلى عِقبانِ
١١
آسادُ حَربٍ لا يُنَهنِهُها الرَدىتَحتَ الظُبى وَأَسِنَّةِ المُرّانِ
١٢
يَطَأُونَ خَدَّ التُربِ وَهوَ مُضَرَّجٌمِن طَعنِهِم بِدَمِ القُلوبِ الآني
١٣
يا آلَ عَدنانَ الَّذينَ تَبَوَّأوافي المَجدِ كُلَّ مُمَنَّعِ الأَركانِ
١٤
أَيديكُمُ أَريُ العِبادِ وَشَريُهاوَمَفاتِحُ الأَرزاقِ وَالحِرمانِ
١٥
وَإِلَيكَ عَطَّ بِيَ الظَلامَ عُذافِرٌمُتَجَلبِبٌ بِالنَصِّ وَالذَمَلانِ
١٦
وَإِذا تَرَشَّفَهُ السُرى في جَريِهِلَفَظَت يَدَيهِ مَكامِنُ الغيطانِ
١٧
وَكَأَنَّ نوراً مِنكَ عاقَ لِحاظَهُفَأَتاكَ لا يَرنو إِلى الغُدرانِ
١٨
كَفّاكَ في اللَأواءِ يُنقَعُ فيهِماظَمَأُ المَطامِعِ أَو صَدا الخِرصانِ
١٩
في ضُمَّرٍ يَخرُجنَ مِن حُلَلِ الدُجىكَالغُضفِ خارِجَةً مِنَ الأَرسانِ
٢٠
قَدِمَ السُرورُ بِقُدمَةٍ لَكَ بَشَّرَتغُرَرَ العُلى وَعَوالِيَ التيجانِ
٢١
فَلَقَت ظُبى الأَسيافِ مِنكَ بَعَرجَةٍفَيَكادُ يُنهِضُها مِنَ الأَجفانِ
٢٢
وَأَتى الزَمانُ مُهَنِّئاً يَحدو بِهِغُلُّ المَشوقِ وَغُلَّةُ اللَهفانِ
٢٣
قَد كانَ هَذا الدَهرُ يَلحَظُ جانِبيعَن طَرفِ لَيثٍ ساغِبٍ ظَمآنِ
٢٤
فَالآنَ حينَ قَدِمتَ عُدنَ صُروفُهُيَرمُقنَني بِنَواظِرِ الغِزلانِ
٢٥
يا مُنتَهى الآمالِ بَل يا مُحتَوي الآجَلِ بَل يا أَشجَعَ الشُجعانِ
٢٦
يا أَفضَلَ الفُضَلاءِ بَل يا أَعلَمَ العُلَماءِ بَل يا أَطعَنَ الأَقرانِ
٢٧
يا قائِدَ الجُردِ العِتاقِ بَهَيبَةٍتُغنيهِ عَن لُجُمٍ وَعَن أَرسانِ
٢٨
يا ضارِبَ الهاماتِ وَهيَ نَوافِرٌتَشكو تَفَرُّقَها إِلى الأَبدانِ
٢٩
يا طاعِناً بِالرُمحِ بَرعَفُ زُجُّهُعَلَقاً بِمَجَّةِ عامِلٍ وَسِنانِ
٣٠
هَذي القَوافي واثِقاتٌ أَنَّهامِن رَحبِ جودِكَ في أَعَزَّ مَكانِ
٣١
تاهَت إِلَيكَ عَلى القَريضِ فَرُدَّهابِنَداكَ تائِهَةً عَلى الأَزمانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة