الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لاح سعدُ السعود بالافراحوالتَّهاني بيوم عيد الأضاحي
٢
والمسراتُ واجهت بوُجوهٍنيّرات مستبشراتٍ صباحِ
٣
ورياضُ الحُبُور تُزهر بالنَّور عَليها بلابِلُ الإنشراح
٤
وطيورُ الإقبال تهتفُ بالتبشيرِ في كلّ غدوةٍ وَرَواح
٥
وتجلّت عرائسُ الأنسِ والبشرِ عَليها ملابسُ الأفراح
٦
وازدهى الدهرُ بالأمير على ابن حسين الحُلاحِل الجحجاح
٧
ملك ذي جَلالَةٍ وجمالٍوعَفافٍ وسُؤددٍ وَفَلاح
٨
وذكاءٍ ونجدةٍ ووقارٍواتجارٍ في صالح ورَبَاح
٩
ندسٍ حُول هصورٍ حييألمعي سميذَعٍ نَفّاحِ
١٠
ملكٌ يجذبُ القُلُوبَ بِمغناطيسِ أخلاقِهِ الكرامِ الفِسَاح
١١
هِمَمٌ تعتلي الثُّرَيَّا اعتلاءًوعليها الجَوزَاءُ مِثلَ الوِشَاح
١٢
خُلُقٌ واسعٌ وَبَاعٌ طَويلٌوَزِنَادٌ في الرأي غيرُ شَحَاح
١٣
ليّنُ الجَانِب الرفيع نظيفُ العرضُ مُرّ النزال حُلو المِزاح
١٤
مَأمنُ الخَائِف المَرُوع ويخشاهُ لدى الحرب كل شاكِي السلاح
١٥
العديمُ النظيرُ عفواً وحِلماوالعطوفُ الصفوح لافي السفاح
١٦
يَقتُلُ الماكرَ المخادع بالعفوِ وبالصّفح لاببيضِ الصفاحِ
١٧
ليس يُرضيه ان تكون أعَاديه بوجهِ الصّعيد مثلَ الأضَاحي
١٨
بل يرضيه منهُمُ الجَزمُ بالسّلمِ ورفعِ الأذى وخفضِ الجناح
١٩
كُلّ هذا تنزّهٌ عن دماءٍسفحُها بالصّفاح غيرُ مُبَاح
٢٠
نال منه الانامُ نيلَ الأمانيوأمَانَ الأشبَاحِ والأرواح
٢١
وصَلَ الفصلَ بالصّلاةِ وبالأورادِ والفقهِ والحديثِ الصّحاح
٢٢
فاذا ما دَجَت دَيَاجي المعانيلاح من فكره سَنَا المِصبَاح
٢٣
واذا ما عليك يُرتَج باب الفهم أو مَا اليكَ بالمفتاح
٢٤
وبنات الأفكار في الكتب تُجلىبيديه لا الرّاح في الأقداح
٢٥
هَذّبَتنا أخلاقُه وسَقَتناراحَ أنسٍ لكن بغيرِ جُنَاح
٢٦
عَلَّمتنا الآدابَ في الجِدّ والهزل بِلا هجنَةٍ ولا استقبَاحِ
٢٧
غمرتنا آلاؤه فَسَبَحنافي بِحَارِ العَطاءِ لا الضّحضَاحِ
٢٨
إن يَضنّ السَّحاب بالقطر يزخربحر كفيهِ بالنُّضَار الصّراح
٢٩
واذا صَوّحَت رياض الأمانيأزهرَت من نَوَالهِ السَّمَّاح
٣٠
مَن كَمثِل الباشا علي بنِ حسينِ بنِعلي في جوده الطفَّاح
٣١
من يُضاهي عليَّا بن حسين بنِعليّ في عفةٍ وَصلاح
٣٢
من يُجاري عليَّا بنَ حسين بنِعلي في عقله الرّجَّاحِ
٣٣
يا مَليكَ الفَخَار وافاك عيدٌعَائدٌ بالسُّرور والأفراحِ
٣٤
باسِمَ الثغرِ مُشرقَ الوَجه قدحُلِّي نَحراً بِنُورِكَ الوضّاحِ
٣٥
وَكَسَاه البَهاء حُسنُكَ وازداد عُبُوقا بِطيبكَ الفَيَّاح
٣٦
خَدَمَتكَ السُّعُودُ فيه على الأقدامتَسعى كمثل خودٍ رَدَاح
٣٧
وَأَتى للهناء وهو كبيرٌلاثِماً كَفّ آمِر جَحجَاجِ
٣٨
كي يَرَى زحمةَ الشِّفاه على لَثمبنانٍ يشفي الصّدَى صَفَّاحِ
٣٩
عِش لأمثاله مُعافىً الى مالَيس يُحصى في راحةٍ وارتياح
٤٠
فَلَكَ الايامُ والليالي عَبيدٌواماءٌ ما إن لها من بَرَاحِ
٤١
سالِما مع بَنبك من كلّ سوءٍيا أمانَ النفوس والأشبَاح
٤٢
واعل واسعد واصعد وَدم وتنعموتيمن بِيُمنِ عيدِ الأضاحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد اللطيف الطوير

عُرف أبو محمد الطوير في القيروان ببيتٍ جمع بين العلم والعزّ، فنشأ في حيّ الجامع يأخذ الفقه والأدب، ثم رحل إلى تونس طلبًا للمزيد، وجلس فيها للتدريس. عاد بعد ذلك إلى بلده فتولّى الفتيا، ثم القضاء، ثم رئاسة الإفتاء. وله شعر جيّد، منه مدائح في أئمة كرام وقصائد في وصف الخمرة وشكوى الغياب.

قصائد أخرى لـعبد اللطيف الطوير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة