الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَنا من بغية الأَمير

أبان الالحقيالعصر العباسي · ٦ قصيدة
١٠ قراءة
١
أَنا مِن بغيَةِ الأَميرِ وَكَنزٌمِن كُنوزِ الأَميرِ ذو أَرباحِ
٢
كاتِبٌ حاسِبٌ خَطيبٌ بَليغٌناصِحٌ زائِدٌ عَلى النُصّاحِ
٣
شاعِرٌ مُفلِقٌ أَخَفُّ مِنَ الريشَةِ مِمّا يَكونُ تَحتَ الجَناحِ
٤
ثُمَّ أَروي مِنِ ابنِ هَرمَةَ لِلناسِ بِشِعرٍ مُحَبَّرِ الإيضاحِ
٥
ثُمَّ أَروي مِنِ اِبنِ سيرينَ لِلعلمِ بِقَولٍ مُنَوَّرِ الإِفصاحِ
٦
ثُمَّ أَروي مِن اِبنِ سيرينِ لِلشِعرِ وَقَولِ النَسيبِ وَالأَمداحِ
٧
لِيَ في النَحوِ فِطنَةٌ وَنَفاذٌلي فيهِ قِلادَةٌ بِوِشاحِ
٨
إِن رَمى بي الأَميرُ أَصلَحَهُ اللَهُرِماحاً صَدَمتُ حَدَّ الرِماحِ
٩
ما أَنا واهِنٌ وَلا مُستَكينٌلِسِوى أَمرِ سَيِّدي ذي السَماحِ
١٠
لَستُ بِالضَخمِ يا أَميرُ وَلا الفَدمِ وَلا بِالمُجَحدَرِ الدَحداحِ
١١
لِحيَةٌ سَبطَةٌ وَوَجهٌ جَميلٌوَاِتِّقادٌ كَشُعلَةِ المِصباحِ
١٢
وَظَريفُ الحَديثِ مِن كُلِّ لَونٍوَبَصيرٌ بِحالِياتٍ مِلاحِ
١٣
كَم وَكَم قَد خَبَأتُ عِندي حَديثاًهُوَ عِندَ المُلوكِ كَالتُفّاحِ
١٤
فَبِمثلي تَحلو المُلوكُ وَتَلهووَتُناجي في المُشكِلِ الفَدّاحِ
١٥
أَيمَنُ الناسِ طائِراً يَومَ صَيدٍفي غَدُوٍّ خَرَجتُ أَم في رَواحِ
١٦
أَبصَرُ الناسِ بِالجَوارِحِ وَالخَيلِ وَبِالخُرُّدِ الحِسانِ المِلاحِ
١٧
كُلُّ هذا جَمَعتُ وَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى أَنَّني ظَريفُ المُزاحِ
١٨
لَستُ بِالناسِكِ المُشَمِّرِ ثَوبيهِ وَلا الماجِنِ الخَليعِ الوَقاحِ
١٩
إِن دَعاني الأَميرُ عايَنَ مِنّيشَمَّرِيّاً لا كَالجُلجُلِ الصَيَّاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبان الالحقي

عُرف أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي بنسبته إلى جدّه، وكان أصله من البصرة قبل أن يرحل إلى بغداد. هناك ارتبط بالبرامكة وأكثر من مدحهم، ولا سيما الفضل بن يحيى، ثم وصل عن طريقهم إلى الرشيد فصار من شعراء بلاطه. نظم كليلة ودمنة شعرًا، وكتب سيرًا منها سيرة أردشير وأنوشروان وكتاب مزدك، وله أخبار، وهجاه أبو نواس وغيره.

قصائد أخرى لـأبان الالحقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة