١
وَأَعوَجَ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّهُبِذي الشَثِّ سيدٌ آخِرَ اللَيل جائِعُ
٢
بَغى كَسبَهُ أَطرافَ لَيلٍ كَأَنَّهُوَلَيسَ بِهِ ظَلعٌ مِنَ الخَمصِ ظالِعُ
٣
فَلَمّا أَباهُ الرِزقُ مِن كُلِّ وِجهَةٍجُنوبَ المَلا وَأَيأَسَتهُ المَطالِعُ
٤
طَوى نَفسَهُ طَيَّ الحَريرِ كَأَنَّهُحَوى حَيَّةِ في رَبوَةٍ وَهوَ جائِعٌ
٥
فَلَمّا أَصابَت مَتنَهُ الشَمسُ حَكَّهُبِأَعصَلَ في جُذمورِهِ السُمًّ ناقِعُ
٦
وَقامَ فَأَقعى قاعِداً يُقسِمُ المُنىرَجاءَ وَمَطّى صُلبَهُ وَهوَ قابِعُ
٧
وَفَكَّكَ لِحيَيهِ فَلَمّا تَعادَياصَأى ثُمَّ وَلّى وَالبِلادُ بلاقِعُ
٨
وَهَمَّ بِأَمرٍ ثُمَّ أَزمَعَ غَيرَهُوَإِن ضاقَ رِزقٌ مَرَّةً فَهوَ واسِعُ
٩
وَعارَضَ أَطرافَ الصَبا فَكَأَنَّهُحُبابُ غَديرٍ هَزَّهُ الريحُ راجِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.