الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَني عَلى ما بي عُمَيلَةُ فَاِشتَكى

ابن عنقاء الفزاريالمخضرمين · ٩ قصيدة
٥ قراءة
١
رَآني عَلى ما بي عُمَيلَةُ فَاِشتَكىإِلى مالِهِ حالي أَسَرَّ كَما جَهَر
٢
دَعاني فَآساني وَلَو ضَنَّ لَم أَلُمعَلى حينَ لابَدو يُرَجّى وَلا حَضَر
٣
فَقُلتُ لَهُ خَيراً وَأَثنَيتُ فِعلَهُوَأَوفاكَ ما أَبلَيتَ مَن ذَمَّ أَو شَكَر
٤
وَلَمّا رَأى المَجدَ اِستُعيرَت ثِيابُهُتَرَدّى رِداءَ سابِغَ الذَيلِ وَأتَزَر
٥
غُلامٌ رَماهُ اللَهُ بِالخَيرِ مُقبِلاًلَهُ سيمِياء لا تَشُقُّ عَلى البَصَر
٦
كَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت فَوقَ نَحرِهِوَفي أَنفِهِ الشِعرى وَفي خَدِّهِ القَمَر
٧
إِذا قيلَتِ العَوراءُ أَغضى كَأَنَّهُذَليلٌ بِلا ذُلٍّ وَلَو شاءَ لَاِنتَصَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن عنقاء الفزاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة