١
رَآني عَلى ما بي عُمَيلَةُ فَاِشتَكىإِلى مالِهِ حالي أَسَرَّ كَما جَهَر
٢
دَعاني فَآساني وَلَو ضَنَّ لَم أَلُمعَلى حينَ لابَدو يُرَجّى وَلا حَضَر
٣
فَقُلتُ لَهُ خَيراً وَأَثنَيتُ فِعلَهُوَأَوفاكَ ما أَبلَيتَ مَن ذَمَّ أَو شَكَر
٤
وَلَمّا رَأى المَجدَ اِستُعيرَت ثِيابُهُتَرَدّى رِداءَ سابِغَ الذَيلِ وَأتَزَر
٥
غُلامٌ رَماهُ اللَهُ بِالخَيرِ مُقبِلاًلَهُ سيمِياء لا تَشُقُّ عَلى البَصَر
٦
كَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت فَوقَ نَحرِهِوَفي أَنفِهِ الشِعرى وَفي خَدِّهِ القَمَر
٧
إِذا قيلَتِ العَوراءُ أَغضى كَأَنَّهُذَليلٌ بِلا ذُلٍّ وَلَو شاءَ لَاِنتَصَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.