الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

داري العيونَ اللواتي حيرت نظري

إسماعيل صبريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٣م · ٣١١ قصيدة
٣ قراءة
١
داري العيونَ اللواتي حيرت نظريعن مقلتي فقلبي بات في خطرِ
٢
فتّضاكُ لحظكِ سهمٌ قد فرى كبديولم يفد فيهِ ما أجهدتُ من حذَرِ
٣
يا طلعةَ البدرِ نورُ الحُسن منكِ بداكأنه فَرقَدٌ يسمُو له بَصَري
٤
صاغ الجمالَ جبيناً منكِ فازدَهَرَتبالحُسنِ آياتُهُ في وجهكِ النَّضِرِ
٥
فَروضُ وجهكِ بالأزهار مُبتَسِمٌولؤلؤُ الثَّغرِ منظومٌ من الدررِ
٦
وَحُسنُ قدِّكِ فَتَّانٌ لناظرِهِيسبي العيونَ ويدعو القلبَ للسَّمَرِ
٧
أين الليالي اللواتي كنتُ أحسَبُهاتدوم يا ليلةً قد سَبَّبت سهري
٨
لما اجتمعنا وزَهرُ الرَّوضِ أنعشَناتَحتَ الدوالي وبينَ السِّحرِ والحوَرِ
٩
غاب الحواسِدُ والعُذَّالُ وانصَرَفَتعنا الرواصِدُ إلا مُقلَةَ القَمَرِ
١٠
وقد خَلَونا وَجَوُّ الحُبِّ راقَ لَنَاوراح عنا شَديدُ الخوفِ والحَذَرِ
١١
وبيننا دارَ كأسُ الحبِّ تملؤُهايَدُ الطَّهارَةِ في وشيٍ من الزهرِ
١٢
يُهدى إلى العين أنوارَ المُنى أملاًوللفؤادِ كؤوسَ المنهلِ العَطِرِ
١٣
تبادلت شفتانا بيننا غزلاًأرقَّ في لفظِهِ من نسمةِ السَّحرِ
١٤
حتى إذا اشتدَّ بي وَجدُ الهيامِ بداطيفُ العفافِ بنُصحِ غير منتظرِ
١٥
لا تقربنَّ حبيباً قد خلوتَ بهِواقنع بحظِّكَ بينَ السمعِ والبَصرِ
١٦
فارتاح قلبي لنصحِ الطُّهرِ وابنسَطَتمنِّي لِمَن فتنتني كَفُّ معتذرِ
١٧
دنا الوداعُ فلا تنسى محبتناإني على العهدِ حتَّى رحمةَ القَدَرِ
١٨
ودعتها ودمُوعُ العينِ ما نعتيعن الكلامِ وشوقي جدُّ مستعرِ
١٩
قالت ودرُّ اللآلي فوق وجنتهاجفَّت دموعي فلا تعزم على السفَرِ
٢٠
مالي سواكَ حبيبٌ قد تملكنيغرامُه في دمي يجري منَ الصغرِ
٢١
فكن على البُعدِ رمزاً للوفاء عسىيقربُ اللَه جمعَ الشَّمل واصطبر
٢٢
دَقَّاتِ قلبي الهُوَينا كي أشاطِرَهامُرَّ الوداعِ ويا طيفِ النوى استترِ
٢٣
رَنَت إليَّ ووردُ الخدِّ أمطَرَهُسَيلُ المدامعِ وانسابَت على الأثرِ
٢٤
وخلَّفتني عليلاً أستغيث بهامن نار قلبي ودمع العينِ والسَّهَرِ
٢٥
حتَّى غدوتُ خيالا لا يفارقنيطيفُ الحيبيةِ حتى ينجلي قَمَرِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة