١
هباءً ضاع كيدُك يا رقيبيفَحُسنُ الحظِّ أصبح من نصيبي
٢
تناصبني العداء بغير ذَنبِوتظلمني بإلصاقِ العُيُوبِ
٣
ولما لم تنل بالبغي منِّيمرادك صرتَ في أقسى الكروبِ
٤
أراد اللَه أن ينجابَ كربيلأنَّ الله علامُ الغيوبِ
٥
علمتَ بأنَّ حبي حب طهرٍبعيدُ الشكِّ عن كلِّ الذنوبِ
٦
فخالفت الضميرَ بسوء قصدٍوفوقَكَ حلقت عين الرقيب
٧
فخفف ما استطعت أذاك عنيوحاذر وقفة اليوم الرهيب
٨
ستسأل في غدٍ عن كلِّ هذاتجيبُ عليه في وقتٍ عصيبِ
٩
فدع عنك الوشاية واجتنبهافإن اللَه ستارُ العيوبِ
١٠
توعدتَ الحبيبةَ بانتقامٍوظلماً قد حملتَ على الحبيبِ
١١
فأرصدت العيون بكل فخٍمزودةً بألسنةِ الخطوبَ
١٢
ولما لم تنل ما كنت تبغىعمدت إلى مناوأة الكذوبِ
١٣
فلفقت الأكاذيبَ اختلاقاًوما فكرت في بطشِ الحسيبِ
١٤
وكم حاولت فتنتتا خداعاولم تك بالمهذب واللبيب
١٥
وخانتكَ المكائدُ ساخراتٍوقادت مقلتيكَ إلى النحيبِ
١٦
فمت كمداً لأنك شرُّ باغٍوأن البغي يغلب في الحروب
١٧
خلوتُ مع الحبيبة في صفاءوقد غفلت عيونك يا رقيبي
١٨
ودارت بيننا زفراتُ وَجدٍتسعرُها مناجاةُ الحبيبِ
١٩
وقد نقلَ الغرامُ لنا حديثاًأرقَّ من النسائم للقلوبِ
٢٠
قلوبُ العاشقين لها حنانٌيدومُ من الشباب إلى المشيب
٢١
يلذُّ لها العذابُ وكلُّ صعبٍتقدمهُ إلى صدرٍ رحيبِ
٢٢
وودعني الحبيبُ ونارُ قلبيودمعُ العينِ في وجدٍ رهيبِ
٢٣
فيا ليتَ الزمانَ يمنُّ يوماًبجمعِ الشملِ في وقتٍ قريبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.