الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
٦٠١
يبعثُ الأرضَ كل عامٍ فتحيابعد موتٍ بهيجةَ الأغصانِ
٦٠٢
تنبت الحبَّ والثمارَ وتزهوفي بساطٍ مرصعِ الألوانِ
٦٠٣
يمزج الماء وهو يجري حثيثاًفي جذوع النباتِ بالأدهانِ
٦٠٤
كلُّ شربٍ له مذاقٌ وطعمٌقدرةٌ أعجزت قُوى التبيانِ
٦٠٥
فيضُ علمِ الحكيم ربِّ البراياما بدا نُورُ سِرِّهِ في جنانِ
٦٠٦
لم يدع ذَرَّةً على الأرض إلاضمَّها علمُهُ بأجلى بيانِ
٦٠٧
مالكُ الملكِ نافِذُ الأمرِ فَردٌكلَّ يومٍ سلطانُهُ في شانِ
٦٠٨
خلقَ الموتَ والحياةَ لتجزىطيباتُ الأعمالِ بالإحسانِ
٦٠٩
وينالُ القصاصَ كلُّ أثيمٍلم يصدِّق بدعوة الإيمانِ
٦١٠
كلُّ شيءٍ خلا من الماءِ ميتٌفهو سرٌّ الحياةِ للأبدانِ
٦١١
أطلقَ الريحَ زعزعاً ورخاءًوجنوباً وشمألاً تجريانِ
٦١٢
منعشاتٍ لوافحاً تتهادىحيثُ مالَ النسيمُ بالأغصانِ
٦١٣
وهبَ الشمسَ قُوَّةً فأضاءَتفي فجاجاتِ عالمِ الدورانِ
٦١٤
ترسلُ النورَ من بعيدٍ مداهابشُعاعٍ يفيضُ في الأكوانِ
٦١٥
يملأُ الأرضَ بهجةً وحياةًوينمى عناصِرَ الأبدانِ
٦١٦
تلك أُمُّ القُوَى وما الأرضُ غلاجمعُ ذَرٍّ من جُرمِها النيرانِ
٦١٧
هي أُمٌّ والأرضُ للشمسِ بنتٌوبسرِّ التكوينِ تتصِلانِ
٦١٨
جذبتها يَدُ الأمومةِ حتىلم تهدد بطارئِ الحدثانِ
٦١٩
وهي تهوى كالبرقِ حتى استقرتفي نِظامٍ للجدي والسرطانِ
٦٢٠
واستوت في مدارِها وهي تجريوعليها قد أشرقَ النيرانِ
٦٢١
أطفأ اللَه سطحها ودحاهاوحباها الأوتادَ من صفوانِ
٦٢٢
دارتِ الأرضُ في اتزانٍ وأمنٍوجمالٍ يحفُّها القمرانِ
٦٢٣
تم للشمسِ في السماءِ نظامٌأبدعت سيرَهُ يدُ الإتقانِ
٦٢٤
يجمعُ الأرض فيه والبدر يجرييملأُ الليلَ لألأ من جمانِ
٦٢٥
عالمُ الشمسِ أبدعُ الخلقِ صُنعاًسخرتهُ الآلاءُ للإنسانِ
٦٢٦
ولدَ الليلَ والنهارَ وأجرى الماءَ غيثاً من هاطلٍ هتَّانِ
٦٢٧
وأمدَّ النبتَ البهيجَ بروحٍأكسبتهُ الحياةَ في عُنفُوانِ
٦٢٨
وأطارَ الرياحَ من كلِّ فَجٍّكي يَعُمَّ الهواءُ كلَّ مكانِ
٦٢٩
وأبادَ الوهيجُ كلَّ كريهٍمن خبيِ الأدرانِ والديدانِ
٦٣٠
طهَّرَ الأرضَ والذي دَبَّ فيهاوأمدَّ الحياةَ بالريعانِ
٦٣١
لو توارت اشعَّةُ الشمسِ عَبدٌسيرتهُ إرادةُ الرحمنِ
٦٣٢
هو يَربُو عن كوكبِ الأرضِ جِرماًفوقَ عَدِّ المليونَ في الحُسبانِ
٦٣٣
شَقَّ جَوفَ السماءِ كالبرقِ يجريفي مَدارٍ يَحُدُّهُ الأبعدانِ
٦٣٤
يا ابن حواءَ أمُّكَ الأرضَ أدَّتطاعَةَ العَبدِ للندا الرباني
٦٣٥
جاءت الأرضُ والسمواتُ طَوعاًحين نادى مسيرُ الأكوانِ
٦٣٦
سابحات الأفلاكِ في كلِّ بُرجٍتذكرُ اللَه خيفَةً كلَّ آنِ
٦٣٧
سيرتها يدُ العنايةِ لُطفاًوحبتها بفيضها النوراني
٦٣٨
باسمِ ربِّ السماءِ كالبرقِ تجريكلُّ نجمٍ يدورُ في حسبانِ
٦٣٩
قُدرَةُ الخالقِ العليمِ تعالىكلَّ يومٍ تدبيرهُ في شان
٦٤٠
فلكٌ دائرٌ بأبهى نظامٍرتبت عِقدَهُ يدُ الرحمنِ
٦٤١
شاكراتٌ أجرامهُ فضلَ ربٍّقد حباها باللطفِ والإحسانِ
٦٤٢
صانعٌ مبدعٌ عليمٌ حكيمٌمعجزٌ وصفُهُ قوي العرفانِ
٦٤٣
حاضرٌ شاهدٌ سميعٌ بصيرٌومحالٌ إدرامهُ بالعيانِ
٦٤٤
لم يُكيف ولم يشبه بمثلٍأبديٌّ لما يغب عن مكانِ
٦٤٥
كان فرداً ولم يكن ثم شيءٌتم خلقاً في عالم الأكوانِ
٦٤٦
بدأَ الخلقَ والعوالم ذَرّاًوالسموات شادها من دُخانِ
٦٤٧
رافعاً سمكها بغيرِ عمادٍجلَّ شأناً وعزَّةً خيرُ بانِ
٦٤٨
زينتها كواكبٌ لامعاتٌمن شموسٍ ومن بُدُورٍ حسانِ
٦٤٩
كالدراري تطوفُ في كلِّ بُرجٍفي اتزانٍ من شرعةِ الدورانِ
٦٥٠
سارياتٍ ثوابتٍ مشرقاتٍسابحاتٍ في الحوتِ والسرطانِ
٦٥١
تلك سَبعٌ محلقاتٌ طبقاٌقد تقضى في صنعها يومانِ
٦٥٢
وإلى الأرض وهي جرداءُ قحلٌأرسل الماءَ فالتقى البحرانِ
٦٥٣
من أجاجٍ أجرى فُراتاً معيناًمن أعالي الرُبى إلى الوديانِ
٦٥٤
أنزلتهُ من السماءِ سُيولٌماطِراتٌ من سلسلٍ هتانِ
٦٥٥
صَيَّرَ التُربَ وهو ينسابُ طيناًكي تسوى عناصرُ الحيوانِ
٦٥٦
وبمر الهواءِ دبَّت حياةٌحرَّكت فيه دولةَ الديدانِ
٦٥٧
أكسبتها أشعةُ الشمسِ دفئاًونمواً ونفحةً من دهانِ
٦٥٨
آيةُ الشمسِ في الوُجودِ حياةٌوعلى الأرضِ آيةُ العمرانِ
٦٥٩
دبَّ فوقَ الثرى عوالِمُ شتَّىوإنما النبتُ وارفَ الأغصانِ
٦٦٠
وببطنِ الثرى أعدت كنوزٌأودعت ما بها يدُ الحنانِ
٦٦١
من فحومٍ ومعدنٍ وعيونٍمفعماتٍ بالزيتِ والأدهانِ
٦٦٢
وعقاقيرَ من جواهرَ أعيافهم إدراكها قوي الأذهانِ
٦٦٣
حضرتها يدُ الحكيم لتحياسالماتٍ عوالمُ الحيوانِ
٦٦٤
خبرةُ الواحدِ المحيطِ جلالاًبجميع الأفلاكِ والأكوانِ
٦٦٥
أودعَ الأرض رحمةً منه رزقاًوحباها الأقواتَ بيضَ الأماني
٦٦٦
كلُّ جسمٍ نما على الأرض بحيالو تولته نضرةُ الريعانِ
٦٦٧
وأديمُ الأرض التي هُوَ منهافيه تسري عناصرُ الأبدانِ
٦٦٨
لم يغبِ عنصر عن الأرضِ مهماعزَّ بعداً عن عالمِ الإمكانِ
٦٦٩
تم للأرضِ أمرُها حيث باتتخيرَ مهدٍ لدولةِ الإنسانِ
٦٧٠
بارَكَ اللَه ما بها وعليهاباسطُ الرزقِ مقسطُ الميزانِ
٦٧١
من كربِّ العُلا تفرَّدَ حُكماًلم يغب نور ذاته عن مكانِ
٦٧٢
بين حرفينِ كلما شاءَ يقضىوله النَّجمُ والثرى يسجدانِ
٦٧٣
كلُّ حيٍّ قد ضمَّهُ الروحُ عبدٌفي نظامِ الملكوتِ للرحمنِ
٦٧٤
صاحبِ الطولِ في جلالٍ ومُلكٍأزليٍّ مهيمنٍ صمداني
٦٧٥
لم يشبه ولم يماثله شيءمالكُ الملك لم يشاركه ثانِ
٦٧٦
مُطلَقُ الحكم لا مَرَدَّ لامرٍمن لدنهُ جرى به حرفانِ
٦٧٧
أمرُهُ الأمرُ بين كافٍ ونونٍقدرٌ نافِذٌ بغير توانِ
٦٧٨
إنه من لدن حكيمٍ خبيرٍواحدُ الطولِ في قُوى السلطانِ
٦٧٩
واهبُ النورِ للذين اتقوهُومحيطٌ بالجهرِ والكتمانِ
٦٨٠
قاهرٌ قادرٌ على كلِّ شيءٍواسعُ العفو لم يُعَجِّل بجانِ
٦٨١
كلُّ هذا في اللوحِ بادئَ بدءٍقبل ضمٍّ للأرواحِ للجسمانِ
٦٨٢
سجلتهُ يَدُ القضاءِ نفاذاًلم يُؤَخَّر عن المدى والمكانِ
٦٨٣
لم يغادِر نفساً على الأرضِ إلاضَمَّ أطوارَها دقيقُ البيانِ
٦٨٤
سُنَّةُ الخالِقِ العظيمِ تَجَلَّتكلَّ يومٍ أقدارُهُ في شانِ
٦٨٥
لو أجاجُ البحارِ صارَ مِداداًوأمدَّ البحارَ سبعٌ دوانِ
٦٨٦
نفدَ الماءُ قبل أن تتقضىكلماتُ المحيط ربِّ البيانِ
٦٨٧
فيضُ برٍّ على الخلائقِ أسدىسابغاتٍ من غيثهِ الهتَّانِ
٦٨٨
نعمةُ اللَهِ لا تعدُّ وحاشاأن تنالَ الإحصاءَ في الحسبانِ
٦٨٩
منعمٌ يمنحُ البرايا جميعاًطيباتِ الحياةِ للعمرانِ
٦٩٠
رازقٌ محسنٌ رؤوفٌ رحيمٌكلُّ شيءٍ لديهِ طوع البنانِ
٦٩١
كلُّ من في الوجود من كائناتٍيتبارى في الحمدِ والشكرانِ
٦٩٢
صيحةُ القهرِ تجعلُ الوُلدَ شيباًوتغيضُ الجنينَ قبل الأوانِ
٦٩٣
وتهدُّ القلوبَ ذُعراً وهولاًوَبَريقُ الأبصار في لمعانش
٦٩٤
موقفٌ يورثُ الذهولَ عسيرٌملأَ الرعبُ فيه كل مكانِ
٦٩٥
زائغاتٌ فيه النواظرُ حيرىوسيولث الرحضاءِ كالطوفانِ
٦٩٦
ليسَ للظالمين فيه نصيرٌأو مجيرٌ من ألسنِ النيرانِ
٦٩٧
لا فداءٌ من كربه أو شفيعٌيدرأ الويلَ وهو رأىُ العيانِ
٦٩٨
خشعَ الصوتُ غصةً فهو همسٌومشى الخوفُ بين إنسٍ وجانِ
٦٩٩
وانكساراً في ذلةِ العبدِ أضحىكلُّ فردٍ في حضرةِ السلطان
٧٠٠
ملكٌ قادرٌ قويٌّ عزيزٌنافذُ الأمرِ واهبُ الغُفرانِ
٧٠١
هيبةٌ ترجفُ العوالم منهاوجلالٌ أحاطَ بالأكوانِ
٧٠٢
واقتدارٌ أطاعهُ كلُّ حيٍّونفوذٌ يقضي بغيرِ توانِ
٧٠٣
حكمهُ الحكمُ لا يبدلُ لفظٌسجلتهُ مهما نأى الشفتانِ
٧٠٤
ذرهُ يملأُ الهواءَ وجوداًوصداهُ يجوبُ كلَّ مكانِ
٧٠٥
أبدَ الدهرِ لفظهُ سوف يحياليزكى ما سطَّرَ الكاتبانِ
٧٠٦
أينَ منه المفردُّ وهو شهيدٌسوف يُدلي بما جنتهُ اليدانِ
٧٠٧
حلقت رهبةٌ وسادَ خشوعٌواستطارت بواعثُ النسيانِ
٧٠٨
وتلقت أعمالها كلُّ نفسٍبين خوفٍ ورجفةٍ وهوانِ
٧٠٩
إن هذا يومُ الوعيد وهذيساعةُ الفصلِ أيها الثقلانِ
٧١٠
باغتتكم مصداقَ قولٍ حكيمجاءَ حقاً في محكماتِ البيانِ
٧١١
كلُّ من أنكرَ القيامةَ كبراًوجحوداً هوى إلى النيرانِ
٧١٢
بئسَ مثواهُ في الجحيمِ وعدلاًسوف يلقى عواقبَ الكفرانِ
٧١٣
وسيصلى السعيرَ في أصفادٍأثقلتها الأغلالُ للأذقانِ
٧١٤
دركاتٌ سبعٌ طباقُ عذابٍمن جحيمٍ وهاجةِ الأركانِ
٧١٥
سارياتُ السمومِ تنسابُ فيهاوسيولُ الحميمِ في غليانِ
٧١٦
يوم يُدعى هل امتلأتِ وتدعوربِّ زدني من طعمةِ الإنسانِ
٧١٧
من كربِّ العُلا يديرُ نظاماًيشملُ الكونَ بين قاصٍ ودانِ
٧١٨
ملكٌ عرشُهُ السموات والأرضُ رقيبٌ على الورى كلَّ آنِ
٧١٩
حولَ أرجائِهِ الملائكُ صُفَّتهم جُنودُ المهيمن الرحمنِ
٧٢٠
رُكعاً سجداً قياماً قعوداًكلُّ سربٍ مسبحٌ بلسانِ
٧٢١
ذكرهُ يملأُ الوجودَ جلالاًأزليٌّ مطمئنٌ للجنانِ
٧٢٢
سبحَ اللَه كل شيءٍ لتبقىفي دوامٍ فريضة الشكرانِ
٧٢٣
جلَّ شأنُ القدير رَبِّ البراياخير هادٍ لنعمةِ الإيمانِ
٧٢٤
وارث الارض والسماءِ جميعاًيوم نادى القضاءُ آنَ أواني
٧٢٥
قولُهُ الحقُّ إذ يقول اخشونيولمن خاف نقمتي جنتانِ
٧٢٦
يا ابن حواءَ يا صريعَ الملاهييا مجيباً لدعوةِ الشيطانِ
٧٢٧
يا جهولاً حملتَ نفسكَ إثماًباتباعِ الهوى وخدعِ الأماني
٧٢٨
وسبتكَ الدنيا وغرَّكَ منهاما تبدى من زخرفٍ فتَّانِ
٧٢٩
قادكَ الحمقُ للضلالةِ أعمىفتدهورت في مهاوي الهوانِ
٧٣٠
وتفانيت في الملذاتِ حتَّىساقكَ الطيشُ للطلا والغواني
٧٣١
فتهالكتَ في ارتكاب المعاصيخالي البال من صروفِ الزمانِ
٧٣٢
تسهرُ الليلَ في سرورٍ وأنسٍبين كأس وقينةٍ وأغاني
٧٣٣
مشبعاً يا ظلوم مطمعَ نفسأشعلت نارها وعودُ الأماني
٧٣٤
زينَ الشرّ حولها كل شيءفتمادَت في اللهو والعصيانِ
٧٣٥
لا ترى النورَ إذ تحجبَ عنهاوهي تهوى في ظلمةِ الطغيانِ
٧٣٦
إنها النفسُ يا ابن آدمَ فانظركيف باتت فريسةَ الشيطانِ
٧٣٧
ما دعاها إلى الغواية إلاسرُّ إعراضها عن الإيمانِ
٧٣٨
يا ابن حواءَ إنما العيشُ نومٌكلُّ شيءٍ يبدو لعينيك فانِ
٧٣٩
وتماديكَ في غروركَ جهلٌفتيقظ من غفلةِ الوسنانِ
٧٤٠
واخشَ عينَ الرقيبِ فهوَ شهيدٌليس يخفى عليه سرٌّ لجاني
٧٤١
أينما كنتَ يا ابن آدمَ فاعلمأن ربَّ الوجودِ نورُ المكانِ
٧٤٢
لو حوتك الجوزاءُ أو أعماقٌمن بطونِ الثرى أو القطبانِ
٧٤٣
أو تسترت تحت لجٍّ خضمٍفي كهوفِ الأصدافِ والحيتانِ
٧٤٤
يا سليلَ الترابِ أنت ضعيفٌكن مع اللَه تحفظَ بالغفرانِ
٧٤٥
أيها الناسُ إن هذا بيانٌفضلتهُ شرائعُ الإيمانِ
٧٤٦
أرسلتهُ للعالمين سلاماًرحمةُ الواحدِ العظيم الحنانِ
٧٤٧
في كتابٍ أياتُهُ محكماتٌمن كلامِ المهيمنِ الرحمنِ
٧٤٨
جاء هدياً مبشراً ونذيراًصادقَ الوعدِ واضحَ التبيانِ
٧٤٩
يجعل العرفَ للعبادِ شعاراًويوصى بالعدلِ والإحسانِ
٧٥٠
وعن البغي والفواحش ينهىكي تقوى دعائمُ العمرانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسماعيل صبري

عُرف إسماعيل صبري باشا بلقب شيخ الشعراء، وجمع بين العمل في القضاء والإدارة وبين نظم الشعر. كان يكتب قصائده على هوامش الكتب والمجلات، وينشرها أصدقاؤه من دون علمه، وكثيرًا ما كان يمزق ما يكتبه قائلًا إن أحسن ما عنده ما زال في صدره. تولى مناصب قضائية وإدارية في مصر، ورفض مقابلة كرومر حين قيل له إن ذلك قد يمهّد لرئاسته الوزارة، فآثر ضميره. سكت في الحرب العامة الأولى ولزم الصمت حتى وفاته بالقاهرة، وجُمع ما بقي من شعره في … المزيد

قصائد أخرى لـإسماعيل صبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة