الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِ

ابن ميادةعصر بين الدولتين · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِوحَبلِ الصِّبا المَوصولِ غَيرِ المُقَطَّعِ
٢
وَذِكرى حَبيبٍ لا تُواتيكَ دارُهُمَدى الدَّهرِ إِلّا أَن يُرى عِندَ مَهجَعِ
٣
أَقولُ لِرُكبٍ قافِلينَ رَأَيتُهُمبِبِئرِ سَليمٍ مِن صُرادٍ وَأَشجَعِ
٤
أَلا إِن بَلَغتُم سالِمينَ فَأَبلِغواتَحيَّةَ مَرميٍّ بِسَهمَينِ موجَعِ
٥
حَمَلتُ الهَوى وَالرَّحلَ فَوقَ شِمِلَّةٍجُماليَةٍ هَوجاءَ كالفَحلِ دَيسَعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن ميادة

عُرف باسم أمه ميادة أكثر من اسم أبيه، وهو شاعر مخضرم عاصر الدولتين الأموية والعباسية. اشتهر بمهاجاة الشعراء والتعرض لهم، وامتدح خلفاء وأمراء من الفريقين. وقد عدّه بعض علماء العرب أشعر قومه، بل قدّموه على النابغة الذبياني، ووصفوه بأنه أشعر شعراء غطفان في الجاهلية والإسلام. توفي سنة 149هـ.

قصائد أخرى لـابن ميادة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة