الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَرِقتُ لِبَرقٍ لا يُفَتِّرُ لامِعُه

ابن ميادةعصر بين الدولتين · ١٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَرِقتُ لِبَرقٍ لا يُفَتِّرُ لامِعُهبِشُهبِ الرُّبى وَاللَيلُ قَد نامَ هاجِعُه
٢
أَرِقتُ لَهُ مِن بَعدِ ما نامَ صُحبَتيوَأَعجَبَني إيماضُهُ وَتَتَابُعُه
٣
يُضيءُ صَبيراً مِن سَحابٍ كَأَنَّهُهِجانٌ أَرَنَّت لِلحَنينِ نَوازِعُه
٤
هَنيئاً لِأُمِّ البَختَرِيِّ الرِوى بِهِوَإِن أَنهَجَ الحَبلُ الَّذي النَأيُ قاطِعُهُ
٥
لَقَد جَعَلَ المُستَبضِعُ الغُشَّ بَينَنالِيَصرِمَ حَبلَينا تَجُزُ بِضائِعُه
٦
فَما سَرحَةٌ تَجري الجَداوِل تَحتَهابِمُطَّرِدِ القيعانِ عَذبٍ يَنابِعُه
٧
بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت بِذي الغَضاأَتَرعى جَديدَ الحَبلِ أَم أَنتَ قاطِعُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن ميادة

عُرف باسم أمه ميادة أكثر من اسم أبيه، وهو شاعر مخضرم عاصر الدولتين الأموية والعباسية. اشتهر بمهاجاة الشعراء والتعرض لهم، وامتدح خلفاء وأمراء من الفريقين. وقد عدّه بعض علماء العرب أشعر قومه، بل قدّموه على النابغة الذبياني، ووصفوه بأنه أشعر شعراء غطفان في الجاهلية والإسلام. توفي سنة 149هـ.

قصائد أخرى لـابن ميادة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة