الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً

ابن ميادةعصر بين الدولتين · ١٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةًوَأَبكاكَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَلاعِبُه
٢
وَتُذكارُ عَيشٍ قَد مَضى لَيسَ راجِعاًلَنا أَبَداً أَو يَرجِعَ الدَرَّ حالِبهُ
٣
وَبالزَورِ زَورِ الرَقمَتَينِ لَنا شَجاًإِذا نَدِيَت قيعانُهُ وَمَذاهِبُه
٤
بِلادٌ مَتى تُشرِف طَويلُ جِبالِهاعَلى تَرَفٍ يَجلِب لَكَ الشَوقَ جالِبُه
٥
كَأَنَّ فُؤادي في يَدٍ ضَبَثَت بِهِمُحاذِرَةً أَن يَقضِبَ الحَبلَ قاضِبُه
٦
وَأَشفِقُ مِن وَشكِ الفِراقِ وَإِنَّنيأَظُنُّ لَمَحمولٌ عَلَيهِ فَراكِبُه
٧
نَظَرتُ وَدوني السُحقُ مِن نَخلِ بارِقٍبِنَظرَةِ سامي الطَرَفِ حُجنٌ مَخالِبُه
٨
لِأُبصِرَ ناراً بِالجَواءِ وَدونَهامَسيرَةُ شَهرٍ لا يُعَرِّسُ راكِبُه
٩
أُحِبُّكُم يا مَيُّ حُبَّينِ مِنهُماقَديمٌ وَحُبٌّ حينَ شَبَّت شَبائِبُه
١٠
إِذا إِجتَمَعا قالَ القَديمُ غَلَبتُهُوَقالَ الَّذي مِن بَعدِهِ أَنا غالِبُه
١١
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَناصَرائِمُ جَنبَي مِخيَطٍ وَجَنائِبُه
١٢
وَهَل تَرَكَ الحَومانُ بَعدي مَكانَهُوَهَل زالَ مِن بَطنِ الجُوَيِّ تَناضُبُه
١٣
فَوَاللَهِ ما أَدري أَيَغلُِبُني الهَوىإِذا جَدَّ جِدُّ البَينِ أَم أَنا غالِبُه
١٤
فَإِن أَسَتَطِع أَغلِب وَإِن يَغلِبِ الهَوىفَمِثلُ الَّذي لاقَيتُ يُغلَبُ صاحِبُه
١٥
لَقَد طالَ هَبسُ الوَفدِ وَفدِ مُحارِبٍعَنِ المَجدِ لَم يَأذَن لَهُم بَعدَ حاجِبُه
١٦
وَقالَ لَهُم كُرّوا فَلَستُ بِآذِنٍلَكُم أَبَداً أَو يَحصِيَ التُربَ حاسِبُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن ميادة

عُرف باسم أمه ميادة أكثر من اسم أبيه، وهو شاعر مخضرم عاصر الدولتين الأموية والعباسية. اشتهر بمهاجاة الشعراء والتعرض لهم، وامتدح خلفاء وأمراء من الفريقين. وقد عدّه بعض علماء العرب أشعر قومه، بل قدّموه على النابغة الذبياني، ووصفوه بأنه أشعر شعراء غطفان في الجاهلية والإسلام. توفي سنة 149هـ.

قصائد أخرى لـابن ميادة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة