الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يُمَنّونَني مِنكِ اللِقاءَ وَِنَّني

ابن ميادةعصر بين الدولتين · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
يُمَنّونَني مِنكِ اللِقاءَ وَإِنَّنيلَأَعلَمُ لا أَلقاكِ مِن دونِ قابِلِ
٢
إِلى ذاكَ ما حارَت أُمورُكَ وَإِنجَلَتغَيابَةُ حُبِّيكِ إِنجِلاءَ المَخايِلِ
٣
إِذا حَلَّ أَهلي بِالجِنابِ وَأَهلُهابِحَيثُ إِلتَقى الغُلّانُ مِن ذي أَرائِلِ
٤
أَقُل خُلَّةٌ بانَت وَأَدبَرَوَصلُهاتَقَطَّعَ مِنها باقِياتُ الحَبائِلِ
٥
وَحالَت شُهورُالصَيفِ بَيني وَبَينَهاوَرَفعُ الأَعادي كُلَّ حَقٍّ وَباطِلِ
٦
أَقولُ لِعَذّالَيَّ لَمّا تَقابَلاعَلَيَّ بِلَومٍ مِثلَ طَعنِ المَعابِلِ
٧
لا تُكثِرا عَنها السُّؤالَ فَإِنَّهامُصَلصِلَةٌ مِن بَعضِ تِلكَ الصَلاصِلِ
٨
مِنَ الصُّفرِ لا وَرهاءُ سَمجٌ دَلالُهاوَلَيسَت مِنَ السّودِ القِصارِ الحَوائِلِ
٩
وَلَكِنَّها رَيحانَةٌ طابَ نَشرُهاوَرَدتُ عَلَيها بِالضُّحى وَالأَصَائِلِ
١٠
فَيالَيتَ رَثَّ الوَصلِ مِن أُمِّ جَحدَرٍلَنا بِجَديدٍ مِن أولاكَ البَدائِلِ
١١
وَلَم يَبقَ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَهامِنَ الودِّ إِلّا مُخفَياتِ الرَسائِلِ
١٢
وَإِنّي إِذا إِستَنبَهتُ مِن حُلوِ رَقدَةٍرُمِيتُ بِحُبّيها كَرَميِ المُناضِلِ
١٣
فَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَهاوَأَدمُعُها يُذرينَ حَشوَ المَكاحِلِ
١٤
تَمَتَّعِ بِذا اليَومِ القَصيرِ فإِنَّهُرَهينٌ بِأَيامِ الشُهورِ الأَطاوِلِ
١٥
وَكُنتُ إِمرَأً أَرمي الزَوائِلَ مَرَّةًفَأَصبَحتُ قَد وَدَّعتُ رَميَ الزَّوائِلِ
١٦
وَعَطَّلتُ قَوسَ اللَهوِ مِن سَرَعانِهاوَعادَت سِهامي بَينَ رَثٍّ وَناصِلِ
١٧
إِذا حَلَّ بَيتي بَينَ بَدرٍ وَمازِنٍوَمُرَّةَ نِلتُ الشَمسَ وَإِشتَدَّ كاهِلي
١٨
وَنَحنُ بَنو ذُيبانَ في رَأسِ رَبوَةٍإِلَيكِ تَناهى عِزُّ تِلكَ القَبائِلِ
١٩
هُمُ أَنفُ قَيسٍ مَن يَقُل مِثلَها لَهُممِنَ الناسِ يَخلِط قَولَ حَقٍّ وَباطِلِ
٢٠
فَضَلنا قُرَيشاً غَيرَ رَهطِ مُحَمَّدٍوَغَيرَ بَني مَروانَ أَهلِ الفَضائِلِ
٢١
إِلى كُلِّ قَومٍ قَد خَطَبنا بَناتِهمبِأَرعَنَ جَرّارٍ كَثيرِ الصَواهِلِ
٢٢
غَزَونا تَميماً فإِستَبَحنا نِسائَهاوَتَغلِبَ جَدَّعنا وَبَكرَ إِبنَ وائِلِ
٢٣
وَفي كُلِّ حَيٍّ مِن قُضاعَةَ وَقعَةٌلَنا ضَخمَةٌ تُبكي عُيونَ الأَرامِلِ
٢٤
يُشَنظِرُ بِالقَومِ الكِرامِ وَيَعتَزيإِلى شَرِّ حافٍ في البِلادِ وَناعِلِ
٢٥
تَمَصَّخُ أَسناخَ الرُّخامى وَتَرعَويإِلى خَرِقٍ في عَهدِها مُتَضائِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن ميادة

عُرف باسم أمه ميادة أكثر من اسم أبيه، وهو شاعر مخضرم عاصر الدولتين الأموية والعباسية. اشتهر بمهاجاة الشعراء والتعرض لهم، وامتدح خلفاء وأمراء من الفريقين. وقد عدّه بعض علماء العرب أشعر قومه، بل قدّموه على النابغة الذبياني، ووصفوه بأنه أشعر شعراء غطفان في الجاهلية والإسلام. توفي سنة 149هـ.

قصائد أخرى لـابن ميادة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة