الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ظَلِلنا وُقوفاً عِندَ بابِ ِبنِ أُختِنا

ابن ميادةعصر بين الدولتين · ١٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ظَلِلنا وُقوفاً عِندَ بابِ إِبنِ أُختِناوَظَلَّ عَنِ المَعروفِ وَالمَجدِ في شُغلِ
٢
صَفاً صَلَدٌ عِندَ النَدى وَنَعامَةٌإِذا الحَربُ أَبدَت عَن نَواجِذِها العُصلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن ميادة

عُرف باسم أمه ميادة أكثر من اسم أبيه، وهو شاعر مخضرم عاصر الدولتين الأموية والعباسية. اشتهر بمهاجاة الشعراء والتعرض لهم، وامتدح خلفاء وأمراء من الفريقين. وقد عدّه بعض علماء العرب أشعر قومه، بل قدّموه على النابغة الذبياني، ووصفوه بأنه أشعر شعراء غطفان في الجاهلية والإسلام. توفي سنة 149هـ.

قصائد أخرى لـابن ميادة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة