١
ترَدَّى أذىً من سُقمِكَ البرُّ والبحرُوضجَّت لشكوى جِسمِكَ الشمسُ والبدرُ
٢
وبات الهُدى خوفاً عليك مُسَهَّداًوأصبَحَ مذعورَ الفؤادِ النَّدى الغمرُ
٣
فلمَّا أعاد اللهُ صِحَّتَك التيأفاقَ بِهَا من غَمِّه البدوُ والحَضرُ
٤
تراءت لنا الدُّنيا بزينةِ حُسنِهاوَعَادَ إلَى أيَّامِهَا ذَلِكَ البِشرُ
٥
وصَارَ بِك الإسلام في كلِّ بَلدَةٍيُهَنَّا ويَدعُو أن يَطُولَ لَكَ العُمرُ
٦
وصَحَّت لنا الآمَالُ بَعدَ اعتِلاَلِهاوعَادَت إلى الإينَاعِ أغصُنُهَا النُّضرُ
٧
ولاَ غروَ أن خافت عَلَى سُمُطِ الندىإذا اغبَرَّ وَجهُ الأرضِ واحتَبَسَ القَطرُ
٨
بسَيفِ أبي العبَّاس أنقَت عِجَافُهَاقَدِيماً فخافَت أن يُعَاوِدَهَا الضُّرُّ
٩
لئِن جُدِّلَت بِيضُ المعالي فقَد غَدتنشَاوَى الظُّبَاةُ البِيضُ واللُّدُنُ السُّمرُ
١٠
بَقِيتَ لِهذا الدِّينِ تحمِي ذِمَارَهُويَحمِيك رَبُّ العرشِ مَا بَقِيَ الدَّهرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.