١
توهمت لمّا لألأت عذباتهاأبدر سماء الحسن أم وجناتها
٢
تجلت فلا تترك لما قستها بهصفات جمال أنَّهنَّ صفاتها
٣
ترى من ظباء البان جيداً ومقلةوكشحاً ولكن ما لها لفتاتها
٤
ترى درة البحرين ثدياً ومعصماًوساقاً ومن شمس الضحى وجناتها
٥
تمجَّ سلاف الغوطتين شفاههاولكنما داعي الهوى رشفاتها
٦
ترقرق كالأمواج باللين وصفهاولكن بفخر لا تلين قناتها
٧
تروَّ رعاك الله في رودك الهوىفما بُلَّ من نفسٍ به حرقاتها
٨
ترى الحب لا يصفو سوى حب معشرٍتدور بهم للممكنات رُحاتها
٩
تقاة بنو زاكي موحد ربّهوكانت على ذاك السبيل زكاتها
١٠
ترى سمة الهادي بها وبنو الهدىتلوح من الآبا عليها سماتها
١١
تعالت إلى ما ليس يدرك في العلىفعلياهم أعلى سما شرفاتها
١٢
ترى ليس في الأكوان من نهجه الهدىمن الناس إلا أصبحوا هم هداتها
١٣
تدبرت في الإيجاد لم أرَ غايةًلها غير أن تبدو بهن صفاتها
١٤
تعالى الذي أرسى دعائم فضلهافأشفت على العرش العظيم جهاتها
١٥
تراها إلى ذي العرش تدعو بكلهاوأهدي البرايا كلمة هم دعاتها
١٦
تباركت أو ترعين سنة أحمدوبورك منهم سنة هم رعاتها
١٧
تكمل أسباب الهداية عنهموجمع فيها أحكموه شتاتها
١٨
تقومت الدنيا ومنهم قوامهاوأثبتت الأخرى ومنهم ثباتها
١٩
تناهت إليهم كل غاية سبقهفما هي إلا دونهم حلباتها
٢٠
يلوذ الورى يوم المعاد بظلهليجزي على ما تقتضيه صفاتها
٢١
ترانا كما عشنا بعفو نعيمهايخولها دار النعيم التفاتها
٢٢
وتقطف ذي صفح على ذي عظائموتلك مواليكم وأنتم ولاتها
٢٣
تحاول سعد النشأتين وقَلَّ أنرحبتم ومنكم أسعدت نشآتها
٢٤
تحاول في الدنيا ثرىً ورفاهةوتحسب في يوم المعاد نجاتها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.