١
بواعثُ إني للغرام مؤازرُرسوم بأعلى الرقمتين دواثرُ
٢
يعاقب فيها للجديدين واردإذا انفك عنها للجديدين صادر
٣
ذكرت لها الشوق القديم بخاطرٍبه كل آن طارق الشوق خاطر
٤
وإن لم تراع للوداد أوائلاًفما لك في دعوى الوداد أواخر
٥
وتلك التي لو لم تهمّ بمهجتيلما أنبأت أن اللحاظ سواحر
٦
لحاظ كألحاظ المها أن أتيتهافواتك إلا أن تلك فواتر
٧
وجيد يريك الظبي عند التفاتهاهي الظبي ما بين الكثيبين نافر
٨
تحملتُ حتى ضاق ذرعاً تحمّليوملَّ اصطباري عُظم ما أنا صابر
٩
عدتك فاقلعْ عن ملائمة الهوىألم يعتبر بالأولين الأواخر
١٠
أهل جاء أن ذو صبوة نال طائلاًوإن جاء فاعلم أن تلك نوادر
١١
فإن شئت أن توري بقلبك جذوةيصاعدُ هماً بين جنبيك ساجر
١٢
فبادر على رغم المسرة فادحاًعظيماً له قلب الوجودين ذاعر
١٣
غداة أبو السجاد والموت باسطموارد لا تلفى لهنَّ مصادر
١٤
أطلَّ على وجه العراق بفتيةتباهت بهم للفرقدين الأواصر
١٥
يقيم بهم ركن الهدى وهو والدويحيي بهم ربع العلى وهو داثر
١٦
فطاف بهم والجيش تأكله القناوتعبث فيه الماضيات البواتر
١٧
على معرك قد زلزل الكون هولهوأحجمن عنه الضاريات الخوادر
١٨
يزلزل أعلام المنايا بمثلهافتقضي بهول الأولين الأواخر
١٩
وينقض الأقدار من ملكوتهافكيف جرت فيما لقيت المقادر
٢٠
وأنَّ اضطرابي كيف يصرعك القضاوأن القضا انفاذ ما أنت آمر
٢١
أطل على وجه المعالم موهنوبادر أرجاء العوالم بادر
٢٢
بأن ابن بنت الوحي قد أجهزت بهمعاشر تنميها الأماء العواهر
٢٣
فما كان يرسو الدهر في خلدي بأنتدور على قطب النظام الدوائر
٢٤
وتلك الرفيعات الحجاب عواثربأذيالها بل إنما الدهر عاثر
٢٥
تجلى بها نور الجلال إلى الورىعلى هيئة لا أنهن حواسر
٢٦
يطوف على وجهِ البراقع نورهافيحسب راءٍ أنهن سوافر
٢٧
وهب أنها مرويةُ عن حجابهاوقاهرها عن لطمة الخد قاهر
٢٨
فماذا يهين البدر وهو بأفقهبأن الورى كلاً إلى البدر ناظر
٢٩
ولكن عناها حين وافت حميّهارأته صريعاً فوقه النقع ثائر
٣٠
شكت وتشاكت حين وافت حميّهافألفته ملقى فوقه النقع ثائر
٣١
فطوراً تواريه الوادي وتارةتشاكل فيه الماضيات البواتر
٣٢
فيا محكم الكونين أوهى احتكامهابأنك ما بين الفريقين عافر
٣٣
وأنَّكَ للجرد الضوامر حلبةألا عقرت من دون ذاك الضوامر
٣٤
ألست الذي أوردتها مورد الردىفيا ليتها ضاقت عليها المصادر
٣٥
فيا ليتَ صدري دون صدرك موطىءٌويا ليت خدّي دون خدّك عافر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.