الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَةُ الشَرقِ اِهتِضامُ الضُعَفاءِ

فؤاد بليبلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٥٠ قصيدة
٦ قراءة
١
آفَةُ الشَرقِ اِهتِضامُ الضُعَفاءِوَهَوى الظُلمِ وَإِرهاقُ العِبادِ
٢
وَبَلاءُ الشَرقِ خُلفُ الزُعَماءِوَاِنقِسامُ الرَأيِ في ساحِ الجِهادِ
٣
وَبَنوا الشَرقِ أُناسٌ نَبَذواخَشيَةَ اللَهِ وَحُبَّ الوَطَنِ
٤
وَيحَهُم أَيَّ تُراثٍ أَنقَذوامِن يَدِ المُغتَصِبِ المُمتَهِنِ
٥
تَرَكوا نَهجَ التُقى وَاِتَّخَذواسُبُلَ الكُفرِ وَطُرقَ الفِتَنِ
٦
وَتَباهَوا بِالمَخازي بِالرِياءِبِالمَعاصي بِأَفانينَ الفَسادِ
٧
فاتَهُم أَنَّ العُلا بِنتُ الإِباءِوَبُلوغُ المَجدِ رَهنُ الإِتِّحادِ
٨
غُلِبَ الشَرقُ عَلى نَيلِ الأَرَبوَأَبى التَفريقُ أَن يَنصُرَهُ
٩
وَلَوَ اِنَّ الشَرقَ ضَحَّى وَدَأَبكانَ لُطفُ اللَهِ قَد أَظهَرَهُ
١٠
إِنَّما أَهلوهُ زادوهُ نَصَبقُتِلَ الإِنسانُ ما أَكفَرَهُ
١١
لا يَميلونَ إِلى غَيرِ الهُراءِأَو يَهيمونَ بِغَيرِ الإِنتِقادِ
١٢
شَأنُهُم في العَيشِ شَأنُ الجُبَناءِخامِلو الذِكرِ قَليلو الإِعتِدادِ
١٣
أَيُّهَذا الشَرق يَكفيكَ عَمىفَاِتَّقِ الغَربَ وَكُن في حَذِرِ
١٤
لا يَغُرَّنَّكَ إِمّا اِبتَسَمابَسمَةَ البَرقِ قُبَيلَ المَطَرِ
١٥
فَهوَ لَم يَعشَقكَ إِلّا مِثلَمايَعشَقُ الجَزّارُ سِربَ البَقَرِ
١٦
سائِلِ السِكّينَ عَن هَذا الوَلاءِوَسَلِ المَسلَخَ عَن ذاكَ الوِدادِ
١٧
وَاِحذَرِ السُمَّ بِمَعسولِ الطِلاءِوَاِجتَنِب في وَردِهِ شَوكَ القَتادِ
١٨
لا تَظُنَّ الغَربَ صَبّاً مُفتَتِنبِكَ فَالغَربُ وَلوعٌ بِفَناكا
١٩
أَو تَخَلهُ خِدنَكَ الكاسي المَرِنفَهوَ مِن جِلدِكَ يا شَرقُ كَساكا
٢٠
وَهوَ مِن لَحمِكَ غَذّاكَ وَمِندَمِكَ المَسفوكِ عُدواناً سَقاكا
٢١
مُستَبِدّاً جائِراً بِاِسمِ الإِخاءِشائِقَ الأَقوالِ شِرّيرَ المُرادِ
٢٢
قَدَّسَ الغَدرَ وَنادى بِالوَفاءِوَيلُ هَذا الشَرقِ مِن ذاكَ المُنادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فؤاد بليبل

شاعر لبناني قضى معظم سنواته في مصر، وارتبط اسمه بكوم حمادة التي وُلد فيها مطلع القرن العشرين. كتب قصائد تنبض بالحنين والوجدان، ومنها ما يحمل نبرة وطنية واضحة. رحل مبكرًا في أربعينيات القرن الماضي تاركًا ديوانًا شعريًا ما زال يتردد في الذاكرة.

قصائد أخرى لـفؤاد بليبل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة