الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بُلبُلَ الدَوحِ مُطرِبَ الأَسحارِ

فؤاد بليبلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٥٠ قصيدة
٥ قراءة
١
بُلبُلَ الدَوحِ مُطرِبَ الأَسحارِنُح عَلى الغُصنِ شادِياً مُطمَئِنّا
٢
رُبَّ عودٍ مُقطَّعِ الأَوتارِمِثلَ قَلبي إِن مَسَّهُ اليَأسُ غَنّى
٣
ساكِنَ الرَوضِ إِن تَكُن غَيرَ ساكِنكَفُؤادي أَنا القَريبُ النائي
٤
بُح بِشكواكَ لا نَحيباً وَلَكِنبَسَماتٍ مَقرونَةً بِالغِناءِ
٥
وَحَذارِ البُكا بِتِلكَ الأَماكِنغَيرَ شَدوٍ عَلى الأَسى وَالعَناءِ
٦
إِنَّ بَينَ الوُرودِ وَالأَزهارِعاذِلاتٍ شَوامِتاً يَستَمِعنا
٧
حائِماتِ الظُنونِ وَالأَفكارِيَتَغامَزنَ خِلسَةً بَينَهُنّا
٨
اكتُمِ الوَجدِ وَاِمنعِ الدَمعَ عَينَكوَتَمَرَّغ عَلى لُعابِ الصَباحِ
٩
أَيُّ فَرقٍ بَينَ الغُرابِ وَبَينَكغَيرُ كَظمِ الشَجى وَحُسنِ الصُداحِ
١٠
يا غَريباً في وَكرِهِ إِنَّ بَينَكلَقَريبٌ مِن مَوطِنِ الأَتراحِ
١١
إِنَّ في اللَيلِ مِن سِماتِ النهارِأَمَلاً كانَ في الأَصائِلِ مُضنى
١٢
كُلَّما لَفَّهُ الدُجى بِسِتارلاحَ أَجلى مِنهُ أَصيلاً وَأَسنى
١٣
وَكَذا القَلبُ كُلَّما زادَ غَمّاقَرُبَت ساعَةُ الرَجا المَنشودِ
١٤
فَاِكظِمِ الشَجوَ في اِبتِسامِكَ كَظمارُبَّ شَجوٍ أَتى بِخَيرٍ مَزيدِ
١٥
ما تَرى الرَوضَ قَد تَبَسَّمَ لَمّامَزَّقَتهُ مَعاوِلُ التَخديدِ
١٦
بُلبُلَ الدَوحِ مُطرِبَ الأَسحارِنُح عَلى الغُصنِ شادِياً مُطمَئِنّا
١٧
رُبَّ عودٍ مُقطَّعِ الأَوتارِمِثلَ قَلبي إِن مَسَّهُ اليَأسُ غَنّى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فؤاد بليبل

شاعر لبناني قضى معظم سنواته في مصر، وارتبط اسمه بكوم حمادة التي وُلد فيها مطلع القرن العشرين. كتب قصائد تنبض بالحنين والوجدان، ومنها ما يحمل نبرة وطنية واضحة. رحل مبكرًا في أربعينيات القرن الماضي تاركًا ديوانًا شعريًا ما زال يتردد في الذاكرة.

قصائد أخرى لـفؤاد بليبل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة