١
دَعَوتُ الكَرى لَمّا حُرِمتُ وِصالَهالَعَلَّ الكَرى يَهدي إِلَيَّ خَيالَها
٢
دَعَتهُ جُفوني في اِبتِهالٍ فَلَم يُجِبأَحَتّى الكَرى لا يَستَجيبُ اِبتِهالَها
٣
وَما حيلَتي بِالغمضِ أَو مَن لَها بِهِوَقَد شَفَّها فَرطُ الأَسى فَأَسالَها
٤
أُمَنّي بِهِ عَيني وَأَعلَمُ أَنَّنيأَتوقُ إِلى أُمنِيَّةٍ لَن أَنالَها
٥
وَما زارَني حَتّى سَبَتهُ بِسِحرِهافَتاةٌ بِروحي سِحرها وَدَلالها
٦
وَما ضَيَّعَتهُ إِنَّما قَد تَكَحَّلَتبهِ وَحَبَتني سُهدَها وَاِعتِلالَها
٧
وَنامَت وَلَم يغمِض لِيَ الوَجدُ مُقلَةًوَبانَت وفي قَلبي أَحَلَّت نِبالَها
٨
وَما هالَها أَنّي شَهيد غَرامِهاوَلَكِنَّ كِتمانَ الحَقيقَةِ هالَها
٩
فَلِلَهِ طَيفٌ لا يَرِقُّ لِوالِهٍأَأَحنو عَلَيهِ وَهوَ يَقسو مِثالَها
١٠
أَهيمُ بِهِ وَجداً وَيُمعِنُ في الجَفاتُرى عَلَّمَتهُ صَدَّها وَمَلالَها
١١
وَلي مُهجَةٌ حَرّى تَذوبُ صَبابَةًأَبى الوَجدُ إِلّا أَن يَزيدَ اِشتِعالَها
١٢
إِذا حُرِمَت نَفسي الهَناءَ عَلى الهَوىفَلا كانَ لي مِنهُ نَصيبٌ وَلا لَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.