الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَعَوتُ الكَرى لَمّا حُرِمتُ وِصالَها

فؤاد بليبلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٥٠ قصيدة
٥ قراءة
١
دَعَوتُ الكَرى لَمّا حُرِمتُ وِصالَهالَعَلَّ الكَرى يَهدي إِلَيَّ خَيالَها
٢
دَعَتهُ جُفوني في اِبتِهالٍ فَلَم يُجِبأَحَتّى الكَرى لا يَستَجيبُ اِبتِهالَها
٣
وَما حيلَتي بِالغمضِ أَو مَن لَها بِهِوَقَد شَفَّها فَرطُ الأَسى فَأَسالَها
٤
أُمَنّي بِهِ عَيني وَأَعلَمُ أَنَّنيأَتوقُ إِلى أُمنِيَّةٍ لَن أَنالَها
٥
وَما زارَني حَتّى سَبَتهُ بِسِحرِهافَتاةٌ بِروحي سِحرها وَدَلالها
٦
وَما ضَيَّعَتهُ إِنَّما قَد تَكَحَّلَتبهِ وَحَبَتني سُهدَها وَاِعتِلالَها
٧
وَنامَت وَلَم يغمِض لِيَ الوَجدُ مُقلَةًوَبانَت وفي قَلبي أَحَلَّت نِبالَها
٨
وَما هالَها أَنّي شَهيد غَرامِهاوَلَكِنَّ كِتمانَ الحَقيقَةِ هالَها
٩
فَلِلَهِ طَيفٌ لا يَرِقُّ لِوالِهٍأَأَحنو عَلَيهِ وَهوَ يَقسو مِثالَها
١٠
أَهيمُ بِهِ وَجداً وَيُمعِنُ في الجَفاتُرى عَلَّمَتهُ صَدَّها وَمَلالَها
١١
وَلي مُهجَةٌ حَرّى تَذوبُ صَبابَةًأَبى الوَجدُ إِلّا أَن يَزيدَ اِشتِعالَها
١٢
إِذا حُرِمَت نَفسي الهَناءَ عَلى الهَوىفَلا كانَ لي مِنهُ نَصيبٌ وَلا لَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فؤاد بليبل

شاعر لبناني قضى معظم سنواته في مصر، وارتبط اسمه بكوم حمادة التي وُلد فيها مطلع القرن العشرين. كتب قصائد تنبض بالحنين والوجدان، ومنها ما يحمل نبرة وطنية واضحة. رحل مبكرًا في أربعينيات القرن الماضي تاركًا ديوانًا شعريًا ما زال يتردد في الذاكرة.

قصائد أخرى لـفؤاد بليبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة