الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد عَلِمَت أُمُّ الأُدَيبِرِ أَنَّني

أبو خراش الهذليالمخضرمين · ٢٧ قصيدة
٧ قراءة
١
لَقَد عَلِمَت أُمُّ الأُدَيبِرِ أَنَّنيأَقولُ لَها هَدّي وَلا تَذخَري لَحمي
٢
فَإِنَّ غَداً إِن لا نَجِد بَعضَ زادِنانُفِىء لَكِ زادا أَو نُعَدِّكِ بِالأَزمِ
٣
إِذا هِيَ حَنَّت لِلهَوى حَنَّ جَوفُهاكَجَوفِ البَعيرِ قَلبُها غَيرُ ذي عَزمِ
٤
فَلا وَأَبيكِ الخَيرَ لا تَجِدينَهُجَميلَ الغِنى وَلا صَبوراً عَلى العُدمِ
٥
وَلا بَطَلاً إِذا الكُماةُ تَزَيَّنوالَدى غَمَراتِ المَوتِ بِالحالِكِ الفَدمِ
٦
أَبَعدَ بَلائي ضَلَّتِ البَيتَ مِن عَمىًتُحِبُّ فِراقي أَو يَحِلُّ لَها شَتمي
٧
وَإِنّي لَأُثوى الجوعَ حَتّى يَمَلَّنيفَيَذهَبَ لَم يَدنَس ثِيابي وَلا جِرمى
٨
وَأَغتَبِق الماءَ القَراحَ فَأَنتَهىإِذا الزادَ أَمسى لِلمُزَلَّجِ ذا طَعمِ
٩
أَرُدُّ شُجاعَ البَطنِ قَد تَعلَمينَهُوَأوثِرُ غَيري مِن عِيالِكِ بِالطُعمِ
١٠
مَخافَةَ أَن أَحيا بِرَغمٍ وَذِلَّةٍوَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ عَلى رَغمِ
١١
رَأَت رَجُلاً قَد لَوَّحَتهُ مَخامِصٌوَطافَت بِرَنّانِ المَعَدَّينِ ذي شَحمِ
١٢
غَذِيِّ لِقاحٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُحَميتٌ بِدَبغٍ عَظمُهُ غَيرُ ذي حَجمِ
١٣
تَقولُ فَلَولا أَنتَ أُنكِحتُ سَيِّداأُزَفُّ إِلَيهِ حُمِلتُ عَلى قَرمِ
١٤
لَعَمري لَقَد مُلِّكتِ أَمرَكِ حِقبَةًزَمانا فَهَلّا مِستِ في العَقمِ وَالرَقمِ
١٥
فَجاءَت كَخاصي العَيرِ لَم تَحلَ جاجَةًوَلا عاجَةً مِنها تَلوحُ عَلى وَشمِ
١٦
أَفاطِمَ إِنّي أَسبِقُ الحَتفَ مُقبِلاًوَأَترُكُ قِرني في المَزاحِفِ يَستَدمي
١٧
وَلَيلَةِ دَجنٍ مِن جُمادى سَرَيتُهاإِذا ما اِستَهَلَّت وَهِيَ ساجِيَةٌ تَهمي
١٨
وَشَوطٍ فِضاحٍ قَد شَهِدتُ مُشايِحاًلِأُدرِكَ ذَحلاً أَو أُشيفَ عَلى غُنمِ
١٩
إِذا اِبتَلَّت الأَقدامُ وَالتَفَّ تَحتَهاغُثاءٌ كَأَجوازِ المُقَرَّنَةِ الدُهمِ
٢٠
وَنَعلٍ كَأَشلاءِ السُمانى نَبَذتُهاخِلافَ نَدىً مِن آخِرِ اللَيلِ أَورِهمِ
٢١
إِذا لِم يُنازِع جاهِلُ القَومِ ذا النُهىوَبَلَّدَت الأَعلامُ بِاللَيلِ كَالأُكمِ
٢٢
تَراها صِغارا يَحسِرُ الطَرفُ دونَهاوَلَو كانَ طَوداً فَوقَهُ فِرَقُ العُصمِ
٢٣
وَإِنّي لَأَهدي القَومَ في لَيلَةِ الدُجىوَأَرمي إِذا ما قيلَ هَل مِن فَتىً يَرمي
٢٤
وَعادِيَةٍ تُلقي الثِيابَ وَزَعتُهاكَرِجلِ الجَرادِ يَنتَحي شَرَفَ الحَزمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو خراش الهذلي

فارس من قبيلة هذيل عُرف بسرعته في العدو حتى قيل إنه كان يسبق الخيل في الغارات. عاش في الجاهلية ثم أدرك الإسلام وأسلم، وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب حيث توفي إثر لدغة أفعى. ويُنسب إليه بيت شعري وُصف بأنه من أجود ما قيل في العربية.

قصائد أخرى لـأبو خراش الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة