الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَدَونا عَدوَةً لا شَكَّ فيها

أبو خراش الهذليالمخضرمين · ٢٧ قصيدة
٧ قراءة
١
عَدَونا عَدوَةً لا شَكَّ فيهاوَخِلناهُم ذُؤَيبَةَ أَو حَبيبا
٢
فَنُغرى الثائِرينَ بِهِم وَقُلناشِفاءُ النَفسِ أَن بَعَثوا الحُروبا
٣
كَأَنّي إِذ عَدَوا ضَمَّنتُ بَزّيمِنَ العِقبانِ خائِتَةً طَلوبا
٤
جَريمَةَ ناهِضٍ في رَأسِ نيقٍتَرى لِعِظامِ ما جَمَعَت صَليبا
٥
رَأَت قَنَصاً عَلى فَوتٍ فَضَمَّتإِلى حَيزومِها ريشاً رَطيبا
٦
فَلاقَتهُ بِبلقَعَةٍ بَرازٍفَصادَمَ بَينَ عَينَيها الجَبوبا
٧
مَنَعنا مِن عَدِيِّ بَني حُنَيفٍصِحابَ مُضَرِّسٍ وَاِبنَي شَعوبا
٨
فَأَثنوا يا بَني شِجعٍ عَلَيناوَحَقُّ اِبنَي شَعوبٍ أَن يُثيبا
٩
فَسائِل سَبرَةَ الشِجعِيَّ عَنّاغَداةَ تَخالُنا نَجواً جَنيبا
١٠
بِأَنَّ السابِقَ القِردِيَّ أَلقىعَلَيهِ الثَوبَ إِذ وَلّى دَبيبا
١١
وَلَولا نَحنُ أَرهَقَهُ صُهَيبٌحُسامَ الحَدِّ مَذروبا خَشيبا
١٢
بِهِ نَدَعُ الكَمِيَّ عَلى يَدَيهِيَخِرُّ تَخالُهُ نَسراً قَشيبا
١٣
غَداةَ دَعا بَني شِجعٍ وَوَلّىيَؤُمُّ الخَطمَ لا يَدعو مُجيبا
١٤
لَعَلَّكَ نافِعي يا عُروَ يَوماًإِذا جاوَرتُ مِن تَحتِ القُبورِ
١٥
إِذا راحوا سِوايَ وَأَسلَمونيلِخَشناءِ الحِجارَةِ كَالبَعيرِ
١٦
أَخَذتَ خُفارَتي وَضَربتَ وَجهيفَكَيفَ تُثيبُ بِالمَنِّ الكَثيرِ
١٧
بِما يَمَّمتُهُ وَتَركتُ بِكريبِما أُطعِمتُ مِن لَحمِ الجَزورِ
١٨
وَيَوماً قَد صَبَرتُ عَلَيكَ نَفسيمَعَ الأَشهادِ مُرتِديَ الحَرورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو خراش الهذلي

فارس من قبيلة هذيل عُرف بسرعته في العدو حتى قيل إنه كان يسبق الخيل في الغارات. عاش في الجاهلية ثم أدرك الإسلام وأسلم، وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب حيث توفي إثر لدغة أفعى. ويُنسب إليه بيت شعري وُصف بأنه من أجود ما قيل في العربية.

قصائد أخرى لـأبو خراش الهذلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة