الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَجَّعَ أَضيافي جَميلُ بنُ مَعمَرٍ

أبو خراش الهذليالمخضرمين · ٢٧ قصيدة
٧ قراءة
١
فَجَّعَ أَضيافي جَميلُ بنُ مَعمَرٍبِذي فَجَرٍ تَأوي إِلَيهِ الأَرامِلُ
٢
طَويلُ نِجادِ البَزِّ لَيسَ بِجَيدَرِإِذا اِهتَزَّ وَاِستَرخَت عَلَيهِ الحَمائِلُ
٣
إِلى بَيتِهِ يَأوي الغَريبُ إِذا شَتاوَمُهتَلِكٌ بالي الدَريسَينِ عائِلُ
٤
تَرَوَّحَ مَقروراً وَراحَت عَشِيَّةًلَها جَدَبٌ يَحتَثُّهُ فَيُوائِلُ
٥
تَكادُ يَداهُ تُسلِمانِ رِداءَهُمِنَ الجودِ لَمّا اِستَقبَلَتهُ الشَمائِلُ
٦
فَما بالُ أَهلِ الدارِ لَم يَتَحَمَّلواوَقَد بانَ اللَوذَعِيُّ الحُلاحِلُ
٧
فَوَاللَهِ لَو لاقَيتَهُ غَيرَ مُوَثَقٍلَآبَكَ بِالجَزعِ الضِباعِ النَواهِلُ
٨
وَإِنَّكَ لَو واجَهتَهُ إِذ لَقيتَهُفَنازَلتَهُ أَو كُنتَ مِمَّن يُنازِلُ
٩
لَظَلَّ جَميلٌ أَسوَأَ القَومِ تَلَّةًوَلكِنَّ قِرنَ الظَهرِ لِلمَرءِ شاغِلُ
١٠
وَلَم أَنسَ أَيّاماً لَنا وَلَيالِياًبِحَليَةَ إِذ نَلقى بِها مِن نُحاوِلُ
١١
فَلَيسَ كَعَهدِ الدارِ يا أُمَّ مالِكٍوَلكِن أَحاطَت بِالرِقابُ السَلاسِلُ
١٢
وَعادَ الفَتى كَالكَهلِ لَيسَ بِقائِلٍسِوى العَدلِ شَيئاً فَاِستَراحَ العَواذِلُ
١٣
فَأَصبَحَ إِخوانُ الصَفاءِ كَأَنَّماأَهالَ عَلَيهِم جانِبَ التُربِ هائِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو خراش الهذلي

فارس من قبيلة هذيل عُرف بسرعته في العدو حتى قيل إنه كان يسبق الخيل في الغارات. عاش في الجاهلية ثم أدرك الإسلام وأسلم، وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب حيث توفي إثر لدغة أفعى. ويُنسب إليه بيت شعري وُصف بأنه من أجود ما قيل في العربية.

قصائد أخرى لـأبو خراش الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة