١
كَأَنَّ الغُلامَ الحَنظَلِيَّ أَجارَهُعُمانِيَّةٌ قَد عَمَّ مَفرِقَها القَملُ
٢
أَباتَ عَلى مِقراكَ ثُمَّ قَتَلتَهُعَلى غَيرِ ذَنبٍ ذاكَ جَدَّبكَ الثُكلُ
٣
فَهَل هُوَ إِلّا ثَوبُهُ وَسِلاحُهُوَما بِكُم عُريٌ إِلَيهِ وَلا عُزلُ
٤
دَعا قَومَهُ لَمّا اِستُحِلَّ حَرامُهُوَمِن دونِهِم عَرضُ الأَعِقَّةِ فَالرَملُ
٥
وَلَو سَمِعوا مِنهُم دُعاءً يَروعُهُمإِذا لَأَتَتهُ الخَيلُ أَعيُنُها قُبلُ
٦
شَواحِيَ يَمرِيهِنَّ بِالقَومِ وَالقَنافُروعُ السِياطِ وَالأَعِنَّةُ وَالرَكلُ
٧
إِذاً لَأَتاهُ كُلُّ شاكٍ سِلاحُهُيُعانِشُ يَومَ البَأسِ ساعِدُهُ جَدلُ
٨
فَلَو كانَ سَلمى جارَهُ أَو أَجارَهُرِياحُ بنُ سَعدٍ رَدَّهُ طائِرٌ كَهلُ
٩
تَرى طالِبي الحاجاتِ يَغشَونَ بابَهُسِراعاً كَما تَهوى إِلى أُدَمى النَحلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.