١
لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُحُسنُ النَباتِ وَصَوتُ الطائِرِ الغَرِدِ
٢
بَدا فَأَبدَت لَنا الدُنيا مَحاسِنَهاوَراحَتِ الراحُ في أَثوابِها الجُدُدِ
٣
ما عايَنَت قُضُبُ الرَيحانِ طَلعَتَهُإِلّا تَبَيَّنَ فيها ذِلَّةُ الحَسَدِ
٤
بَينَ النَديمَينِ وَالخِلَّينِ مَضجَعُهُوَسَيرُهُ مِن يَدٍ مَوصولَةٍ بِيَدِ
٥
قامَت بِحُجَّتِهِ ريحٌ مُعَطَّرَةٌتَجلو القُلوبَ مِنَ الأَوصابِ وَالكَمَدِ
٦
فَبادَرَتهُ يَدُ المُشتاقِ تَسنُدُهُإِلى التَرائِبِ وَالأَحشاءِ وَالكَبِدِ
٧
كَأَنَّ فيهِ شِفاءً مِن صَبابَتِهِأَو مانِعاً جَفنَ عَينَيهِ مِنَ السَهَدِ
٨
لا عَذَّبَ اللَهُ إِلّا مَن يُعَذِّبُهُبِمُسمِعٍ بارِدٍ أَو صاحِبٍ نَكِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.