١
جزى اللَه أهل الكوفة اليوم نصرةًأجابوا ولم يأتوا بخذلان من خذل
٢
وقالوا علي خيرُ حافٍ وناعلٍرضينا به من ناقضي العهد من بدل
٣
هما أبرزا زوج النبي تعمداًيسوقُ بها الحادي المنيخ على جمل
٤
فما هكذا كانت وصاةُ نبيكموما هكذا الإنصاف أعظم بذا المثل
٥
فهل بعد هذا من مقالٍ لقائلٍألا قبحَ اللَه الأمانيَ والعلل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.