١
ما ضرَّ من كانت الأنصارُ عصبتهأن لا يكون له من غيرهم أحد
٢
قومٌ إذا حاربوا طالت أكفهمبالمشرفية حتى يفتحَ البلدُ
٣
والناس حربٌ لنا في اللَه كلهممستجمعون فما ناموا ولا فقدوا
٤
هذا اللواء الذي كنا نحف بهمع النبي وجبريلٌ لنا مدد
٥
فاليوم ننصره حتى يقيم لهأهل الشنان ومن في دينه أودُ
٦
أهل الصلاة قتلناهم ببغيهموالمشركونَ قتلناهم بما جحدوا
٧
حتى تطيعوا عليا إن طاعتهدينٌ عليه يثيبُ الواحدُ الصمدُ
٨
من ذا له في قريشٍ مثل حالتهفي كل معمعةٍ أو مثله أحدُ
٩
لو عدد الناسُ ما فيه لما برحتتثنى الخناصرُ حتى ينفد العددُ
١٠
هلا سألت بنا والخيلُ سائحةٌتحت العجاجة والفرسان تطردُ
١١
وخيلُ كلبٍ ولخمٍ قد أضرَّ بهاوقاعنا إذ غدوا للموت فاجتلدوا
١٢
من كان أصبرُ فيها عند أزمتهاإذا الدماءُ على أجسادها جسدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.