الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وباذغيس التي من حل ذروتها

كعب بن معدان الأشقريالعصر الأموي · ٧٢ قصيدة
٦ قراءة
١
وباذغيس التي من حل ذروتهاعز الملوك فأن شاجار أو ظلما
٢
منيعة لم يكدها قبله ملكالا إذا واجهت جيشاً له وجما
٣
تخال نيرانها من بعد منظرهابعض النجوم إذا ما ليلها عتما
٤
لما أطاف بها ضاقت صدورهمحتى أقروا له بالحكم فاحتكما
٥
فذل ساكنها من يعد عزتهيعطي الجزي عارفاً بالذل مهتضما
٦
وبعد ذلك أياماً تعددهاوقبلها ما كشفت الكرب والظلما
٧
أعطاك ذاك ولي الرزق يقسمهبين الخلائق والمحروم من حرما
٨
يداك احداهما تسقى العدو بهاسمَّاً وأخرى نداها لم يزل دِيما
٩
فهل كسيب يزيد أو كنائلهالا الفرات والا النيل حين طما
١٠
ليسا بأجود منه حين مدِّهماإذ يعلوان حداب الأرض والاكما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن معدان الأشقري

فارس وشاعر وخطيب من الأزد، عُرف بمكانته في حروب المهلب بن أبي صفرة ضد الأزارقة، حتى كان رفيقه في جميع معاركه. جمع بين الشعر والفروسية والخطابة، وعدّه الفرزدق أحد شعراء الإسلام الأربعة إلى جانب نفسه وجرير والأخطل. أوفده المهلب إلى الحجاج بن يوسف الثقفي، ثم أوفده الحجاج إلى الخليفة عبد الملك بن مروان، وأُعجب الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بشعره في مدح المهلب.

قصائد أخرى لـكعب بن معدان الأشقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة